الإتحاد الاشتراكي يكرر قفزه على المكتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بجهة العيون ويستقوي بالمكتب الجهوي للحزب

Mohamed Filali26 ديسمبر 2024آخر تحديث :
الإتحاد الاشتراكي يكرر قفزه على المكتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بجهة العيون ويستقوي بالمكتب الجهوي للحزب

الإتحاد الاشتراكي يكرر قفزه على المكتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بجهة العيون ويستقوي بالمكتب الجهوي للحزب

علمت جريدة الفجر الإخبارية أن الشبيبة الإتحادية، شبيبة حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تعتزم عقد مؤتمرات إقليمية لأقاليم جهة العيون الأربعة، وذلك بمدينة المرسى أيام 28 و29 دجنبر، دون العودة إلى المكتب الجهوي للشبيبة الإتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء.
وحول هذا النشاط، الذي يأتي تحت إشراف المكتب الوطني للشبيبة، وبتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب، وفي اتصال هاتفي أجرته حياد24، قال الكاتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء عبد الله بوفوس أنه لا علم له بهذا النشاط ولم يتم التنسيق معه بأي شكل من الأشكال.
قفز المكتب الوطني لشبيبة الوردة على الهياكل الجهوية، وعدم سلكه للمساطر التنظيمية،والتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب الموالية لقيادة حزب الإستقلال بالجهة، تطرح أكثر من علامة استفهام، في ظل اختراق الحزب محليا من عدد من المحسوبين على تيار حمدي ولد الرشيد، أبرزهم الشيخ ميارة وهو ابن عم حمدي ولد الرشيد وصهره، المنخرط في حزب الميزان قبل سنوات.
و إرتباطا بمكان انعقاد المؤتمرات الاقليمية لشبيبة الحزب هذه، فإن المرسى بدورها تشهد اختراقا واضحا من طرف أذرع حزب الميزان لحزب الوردة، وذلك عن طريق السالك الموساوي الذي ينتمي لعائلة استقلالية تتحكم في زمام الشأن المحلي على مستوى المرسى، والذي وجد لنفسه موطأ قدم إلى جانب إدريس لشكر في مكتبه السياسي.
تجاوز تنظيم هذه المؤتمرات الإقليمية بجهة العيون للمكتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بالجهة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول غايات المنظمين وأهدافهم، في ظل القفز على المكتب الجهوي للشبيبة وإقصاءه، عبر الاستقواء بالمكتب الجهوي للحزب المعد على المقاس.
ويذكر أن الكاتب الجهوي للشبيبة الاتحادية بجهة العيون الساقية الحمراء، تعرض لإقصاء سابق قبيل انتخابات الثامن من شتنبر2021، ما دفعه إلى الانسحاب من هذه الاستحقاقات، لكنه رغم ذلك ساند الحزب، وبقي متشبثا بانتماءه له.
عبد الرحمان البقير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!