روح عزيزة عند الله.. بعد 26 سنة تسدل العدالة الستار على قضية سيدي العايدي

Mohamed Filaliمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
روح عزيزة عند الله.. بعد 26 سنة تسدل العدالة الستار على قضية سيدي العايدي

روح عزيزة عند الله.. بعد 26 سنة تسدل العدالة الستار على قضية سيدي العايدي
من اختفاء غامض سنة 2000 إلى أحكام بلغت 140 سنة سجنا نافذا
بعد 26 سنة من الانتظار والبحث والتحقيقات، أسدل القضاء الستار على قضية ظلت عالقة في ذاكرة منطقة سيدي العايدي بإقليم سطات، بعدما أصدرت محكمة الاستئناف بسطات أحكاما بلغ مجموعها 140 سنة سجنا نافذا في حق خمسة متهمين.
وتعود فصول القضية إلى صيف سنة 2000، حين اختفى مسؤول جماعي في ظروف غامضة، قبل أن يتم العثور عليه لاحقا وقد فارق الحياة داخل سيارته، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات، وظلت تفاصيلها وملابساتها محل بحث لسنوات طويلة.
وبعد 26 سنة، وصلت القضية إلى محطة الحسم القضائي، حيث قضت المحكمة، استئنافيا ونهائيا، بـ 30 سنة سجنا نافذا لكل واحد من أربعة متهمين، فيما حكمت على المتهم الخامس بـ 20 سنة سجنا نافذا، طبقا للفصلين 392 و129 من القانون الجنائي، من أجل الأفعال المنسوبة إليهم في القضية.
ورغم مرور سنوات طويلة على الواقعة، لم تغب القضية عن مسار العدالة، وظلت الأبحاث والتحقيقات مستمرة إلى أن انتهت إلى تقديم المتهمين أمام القضاء، الذي قال كلمته في هذا الملف.
رحل صاحب القضية منذ 26 سنة، لكن ذاكرته ظلت حاضرة، وظلت الحقيقة تنتظر وقتها حتى وصلت إلى قاعة المحكمة.
روح عزيزة عند الله.. و26 سنة لم تمح أثر القضية من الذاكرة.
بقلم: بوعلام محمد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!