أطــ.فال يلعبون الكرة فوق القبور.. ضريح سيدي أحمد المنصور بالمدينة العتيقة بأصيلة

Mohamed Filaliمنذ ساعتينآخر تحديث :
أطــ.فال يلعبون الكرة فوق القبور.. ضريح سيدي أحمد المنصور بالمدينة العتيقة بأصيلة

أطــ.فال يلعبون الكرة فوق القبور.. ضريح سيدي أحمد المنصور بالمدينة العتيقة بأصيلة

أصيلة محمد البقالي مراسل صحفي

في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول حرمة المقابر وواقع الفضاءات العمومية بالمدينة العتيقة، رصدت عدسة المواطنين مجموعة من الأطفال الصغار وهم يلعبون كرة القدم فوق ضريح سيدي أحمد المنصور بالمدينة القديمة لأصيلة.

ضريح سيدي احمد المنصور يوجد داخل أسوار المدينة العتيقة يعتبر جزءاً من الذاكرة التاريخية للمدينة، ويضم رفات أجيال من ساكنة أصيلة،

المشكل ليس في اللعب، بل في حرمة الموتى. هناك قبور مهملة، وأطفال يركضون فوقها دون وعي بخطورة الأمر. هذا يمس بمشاعر عائلات الموتى”.

وتطرح هذه الظاهرة إشكالية مركبة، فمن جهة هناك ضرورة احترام حرمة ضريح سيدي أحمد المنصور التي يعد معلمة دينية وتاريخية، وصيانته من الإهمال، ومن جهة أخرى هناك حق أطفال المدينة العتيقة في فضاءات آمنة للعب والترفيه.

ويطالب فاعلون جمعويون بمدينة أصيلة المجلس الجماعي والسلطات المحلية بالتدخل العاجل من أجل:

1. ترميم سور ضريح سيدي أحمد المنصور وإغلاق أبوابه بشكل يحفظ حرمته.
2. تنظيف المقبرة وصيانة قبورها.
3. التفكير الجدي في إحداث ملعب قرب صغير داخل أو بمحاذاة المدينة العتيقة لاحتواء طاقات الأطفال.

ويبقى ضريح سيدي أحمد المنصور اليوم صورة مصغرة عن صراع بين ذاكرة الأموات وحاجة الأحياء، وخاصة الصغار منهم،

محمد البقالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!