بعد قرار المجلس بفسخ عقد شركة حافلات الكرامة ، قامت هذه الأخيرة بتهريب أسطولها المهترئ والمصفح من الحافلات تحت جنح الظلام إلى وجهة غير معلومة .
وعليه فقد عرف صباح يوم الإثنين شللا تاما في قطاع النقل الحضري، وتم ركوب قطاعات غير مهيكلة على هذه الأزمة القديمة الجديدة ،تمثلت في النقل السري بمختلف أصنافه .وعلم هذا الصباح أن أعضاء من المجلس البلدي المسير تذخلوا لوضع حلولا ترقيعية لإنقاذ ماء وجه أصحاب الكلام المعسول ووعود العاصفة، بإستقدامهم لسيارات نقل المستخذمين المشتغلين بالمنطقة الصناعية أولاد بورحمة “الكابلاج”.
وهنا يطرح التساؤل ،فهل ياترى ستدوم هذه الأزمة طويلا،وهل ستتذخل الوزارة الوصية لوضع حد لهذا الإستهثار بحقوق ساكنة القنيطرة ؟أم ان دار لقمان ستظل على حالها إلى أجل غير مسمى !!


















































