
بقلم: رجاء موليو
تتصارع دقات الزمن والكل يتأمل
الفرج من أي باب يقرع تجول الظنون الرؤوس ربما تجد مخرجا يسد باب الشكوك في الوجود والعدم
مرة اخرى تطل على اعتاب الغرفة في غذو ورواح علها تقترب فأبدد خيوطها أو تختفي فينساب ويتلاشى شغفي لها
في حاجة للوسط وفي حاجة للبتر هو ما تلوح به عتباب الذاكرة
رؤيتها نور وتركها عتمة فداخل الهزيع سأكشف ملامحها وفي مشارق الصباح سأعانق الحرية















































