أخبار الفجر المغربية / إدريس طيطي
أعرب نشطاء حقوقيون عن استنكارهم الشديد لما تعرض إليه موظفون تابعين لمديريه التجهيز والماء بمدينة ميسور. غير مدرجين بالسلم الاداري ويطلق عليهم اعوان الشساعة الاستثنائية،من ظلم وحيف بعد أن حرموا من رواتبهم الشهرية منذ شهر يناير2022 لحد الان مما دخلوا في اعتصام مفتوح.
مؤكدين انه في الاسبوع المقبل سيتم تصعيدا في عملية الاعتصام مهما كلف الثمن باعتبار هذا الوضع المزري الخطير أصبح لا يطاق امام متطلبات الحياة إنها مأساة حقيقية يعيشونها بمعية اسرهم. وأمام هذه الممارسات اللانسانيه واللاخلاقية التي تضع هذه الفئه المستضعفه امام ظروف اجتماعية قاهرة بحيث إنهم لم يجدوا لها تفسيرا حول من يتحمل المسؤولية بالقاءها على بعضهما البعض بين مديرية التجهيز والماء بميسور الخزينة العامة بحكم كلاهما ينفيها .وأستغرب نشطاء حقوقيون امام هذه القضية التي تطرح اكثر من سؤال في ضل التوجهات الجديدة حول الزيادات والتعويضات والامتيازات التي سيعرفها القطاع العام والخاص ببلادنا لفائدة الموظفين، والأجراء ،والمياومين والمستخدمين في حين نجد بمدينة ميسور وبالضبط بمديرية التجهيز والماء بان مستخدميها لم تصرف حتى اجورهم لمدة تسعة شهور !!!! وعبروا عن صدمتهم إزاء الصمت لأعلى سلطة بمدينة ميسور دون التدخل وتسوية وضعية هذه الفئة التي تعرضت لأبشع الإهانات وتساءل العديد من المواطنين لماذا لم يتم الاقتداء مديرية التجهيز بميسور بجارتها مديرية التجهيز.
بمدينة صفرو التي عاش موظفيها الفئة السالفة الذكر نفس الحكاية ليتم الإفراج عن رواتبهم بفضل التدخل الناجح للسيد عامل مدينة صفرو الذي عرف كيف يجمع مسؤولي مديرية التجهيز والماء ومسؤولي الخزينة العامة ووضعهم امام الأمر الواقع وينجح في حسم حل هذا المشكل البسيط الذي يتطلب فقط الإنسانية والمراعاة لظروف المستضعفين ، وصرفت رواتبهم على مقربة من عيد الأضحى, بعيدا عن إلقاء اللوم بينهما على من تقع المسؤولية في ذلك، كما الحال الان بمدينة ميسور!!!
وطالب نشطاء حقوقيون بـ”ضرورة التدخل من أجل تسوية وضعية هذه الفئة التي تعاني من حرمانها من أبسط حقوقها ووضع حد للشطط، وإرجاع الأمور إلى طبيعتها السليمة، وصرف أجورهم بشكل آدمي وانساني وحث المتضررين بمواصلة كفاحهم المشروع والتعبئة لمواجهة جميع أشكال التجاوزات غير القانونية.















































