أخبار الفجر المغربية / بقلم مديحة . م
آشواقع آشكاين ؟؟؟؟؟ يحكى أن كائنا مهاجرا كذب على نفسه ذات ليلة في حلم كالبوغطاط واستفاق وهو يحمل عصا قصيرة اعتقد أنها ميكروفون وراح يخطب في الناس : لقد أصبحت صحفيا ولقد اعتزلت السياسة الحمراء والزرقاء -مطلع ليا منها والو – وها أندا اليوم صحفي فكونوا على بال يا مغاربة العالم لأنني لا أملك فرامل.
وهذا هو ما حصل، فالكائن الصحفي دهس كتابة وخرج صباح الجمعة وهو يوم يجتمع في المصلين وتقضى فيه صلاة عيد الجمعة حيث يؤذن المؤذن ثلاث مرات وهو الأمر الذي قد لايستصيغه البعض من الكائنات التي ” تلف عليها الهيث مابقات لا هنا لا لهيه وما أكثرهم “.
الكائن الصحفي أراد أن يؤذن هو الآخر لكن على موقع آش واقع واش كاين ولم يظهر له في تلاوة آذانه غير شاب مسلم وسيم يشع وجهه نور الله ونور الرضا ، شاب جمع الرياضة والأخلاق ورغم الشهرة وعلو الكعب ينحني هذا الشاب كما تنحني السنابل الملآى تواضعا ، نعم نتكلم على المغربي الشهم زكرياء ابو خلال الذي اشتهاه كائن آش واقع واش كاين في وجبة خطية اختلط فيها الذهن بالماء والتوابل بمسحوق المداد فكانت وجبة مطلية بالحقد والكراهية وزادها الكائن الصحفي صباغة قاتمة تحت عنوان ” ابو خلال سلفي بالمنتخب الوطني ” ياسلام على صناعة التطرف بالكلام
ياسلام ياروخو وقد تحولت من سياسي لكائن صحفي ومنها الى مفتي يشتغل على حساب التحليل الأمني!!!! والديني وبقذفة أخرى ترمي فريقنا الوطني سلفي وبأخرى أكثر منها.
بالمنتخب الوطني لتجر فريقا كاملا الى مقصلة الاتهام بالسلفية فماذا تركت للصحافة العنصرية الالمانية والايطالية والفرنسية وماذا تركت من القول لليمين المتطرف ؟؟؟؟؟ قلت كل شيء وانت لاتعرف خطورة ما تكتب واختلط لديك الحساب مابين طوطو واللاعب الشهم زكرياء أبو خلال وأردت أن تربح شهرة أخرى لكن شتان مابين طوطو وأبو خلال خطان متوازيان لايلقيان مهما امتدا.
كلام خطير يا روخو خرج منك لتضرب شموخ لاعب يتمتع بأخلاق يشهد لها الهولنديون وصفق لها العالم العربي وتغنت بالشاب زكرياء المهذب كل أطياف الشعب المغربي ، وبسهولة وقحة تتهم لاعبا حمل القميص الوطني وشارته الشريفة رفقة إخوته الأسود بكلمة سلفي وانت تعني بها أنه خارج عن الجادة وأنه يحمل أفكارا قد تؤثر على رفاقه حسب ظنك المزعوم ، اتهام بحجم إعدام لفريق وطني بالكامل ولعلو كعب لاعب مغربي دولي مشكلتك معه هو أنه لاعب متدين يؤدي صلواته الخمس كما أداها والدك ووالدي وأمك وأمي ويؤديها عالم إسلامي من الخليج الى المحيط.
عشرات اللاعبين الأجانب يحملون الصليب في أعناقهم وصدورهم ويصلون صلاة الكنائس قبل الدخول الى الملعب ولا أحد يجرﺅ على اتهامهم وانت ياروخو طعنت في ابن بلدك وفريقك الوطني الذي سجل أكبر ملحمة رياضية في تاريخ كرة القدم ومن أجله رفع العلم الوطني في كل الامصار بل حتى داخل مخيمات اللاجئين فماذا فعلت أنت لهذا الوطن ؟
بالأمس تضامن معك المغاربة حينما سبك وهددك طوطو ودافعت عن أخلاق المغاربة وعن الثقافة وعن الأسر المغربية بعد الصور الخليعة التي أتى بها طوطو ، واليوم تتطاول على لاعب دولي خلوق مهذب متدين أحبه العالم العربي لحسن محياه ورفعة تربيته واتهمته بما ليس فيه لتكسب شهرة حقيرة استصغرتك فيها كل الجماهير المغربية التي هتفت باسم زكرياء أبو خلال الذي لن تصل الى مراتبه ما حييت وما جريتي وجاريتي.
وعلى الجامعة الملكية أن تقوم بما يفرضه القانون قبل أن تتكلف جمعيات مغاربة العالم بواجب الرد وطبقا لما ينص عليه القانون.
وعلى المجلس الوطني للصحافة أن يتخد قرارا حكيما مواطنا حتى لاتبقى هذه الفضيحة الوطنية معلقة على عنقه حتى كأس العام القادم.















































