
بما أنها تسكن في بيت سفلي ،غالبها النوم مع إرتفاع الحرارة والصوم تركت نافذة البيت مفتوحة وهاتفها النقال ملقى بالقرب منها، لعل الجو يجود بنسيم بارد يلطف حرارة بذنها ، فما كان من أحد ممارسي اللصوصية الذكية و منتهكي الحرمات في عز رمضان إلا أن استغل هذه النافذة وهذا الوضع المثالي لسرقة الهاتف النقال.إلا ان الرياح جرت بما لا تشتهيه السفن ،استيقظت فجأة مالكة الهاتف من سباتها وأفسدت العملية على اللص الذي إنسحب بهدوء تاركا وراءه اداة السرقة الذكية .















































