أصيلة.. جمالية الجدران الزرقاء تصطدم بقبح النفايات وسلوك يهدد صورة المدينة السياحية

Mohamed Filaliمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أصيلة.. جمالية الجدران الزرقاء تصطدم بقبح النفايات وسلوك يهدد صورة المدينة السياحية

أصيلة.. جمالية الجدران الزرقاء تصطدم بقبح النفايات وسلوك يهدد صورة المدينة السياحية

أصيلة – محمد البقالي مراسل صحفي

أصيلة، المدينة التي سحرَت العالم بجدرانها البيضاء والزرقاء وبموسمها الثقافي الدولي، أصبحت اليوم تشتكي من سلوك دخيل يشوه وجهها الجمالي.. رمي النفايات في الشارع.

فبمجرد انتهاء موسم الصيف، وتحولك في الأزقة العتيقة، أو على كورنيش المدينة، تصطدم بمشهد لا يليق بتاريخ أصيلة، أكياس بلاستيكية متناثرة، وبقايا مأكولات مرمية على الأرض، وحاويات أزبال فارغة بجانب أكوام من القمامة موضوعة بجانبها.

من المسؤول
مسؤولية مشتركة.. الساكنة والزوار

الظاهرة لا يتحملها طرف واحد، فحسب شهادات عدد من السكان، فإن بعض أصحاب المنازل يخرجون الأزبال في غير وقت مرور شاحنة النظافة، ويرمونها عشوائيا، فيما يعمد بعض الزوار خصوصا في فصل الصيف، إلى رمي مخلفاتهم في الشاطئ والشوارع غير آبهين بنظافة المدينة.

يقول أحد عمال النظافة بجماعة أصيلة: “نحن ننظف الشارع في الصباح، وفي المساء يعود كما كان، الناس لا تحترم مواعيد إخراج الأزبال، وهناك من يرمي من نافذة السيارة أو من الشرفة”.

ورغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها شركة النظافة وعمالها الذين يشتغلون في ظروف صعبة وتحت أشعة الشمس، إلا أن غياب الوعي البيئي يجعل كل تلك الجهود تذهب سدى.

فالمدينة التي فازت في وقت سابق بجوائز في النظافة والبيئة، أصبحت مهددة بفقدان بريقها، ليس بسبب ضعف الخدمات، بل بسبب سلوكيات المواطن نفسه، وخاصة ما نراه بشارع الحسن الثاني المتنفس الوحيد المدينة،

إن نظافة أصيلة ليست مسؤولية الجماعة وحدها، بل هي مرآة لأخلاقنا، فمن يريد أن يرى أصيلة زرقاء جميلة كما في الصور، عليه أن يبدأ بعدم رمي تلك القارورة الصغيرة من يده في الشارع.

محمد البقالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!