إعلان مهرجان يثير الجدل.. مطالب بفتح تحقيق في ملابسات ودوافع تنظيمه

Mohamed Filali19 أغسطس 2026آخر تحديث :
إعلان مهرجان يثير الجدل.. مطالب بفتح تحقيق في ملابسات ودوافع تنظيمه

إعلان مهرجان يثير الجدل.. مطالب بفتح تحقيق في ملابسات ودوافع تنظيمه

أثار إعلان متداول بشأن تنظيم مهرجان للفروسية والتبوريدة بجماعة أولاد وجيه بإقليم القنيطرة، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يوليوز الجاري، جدلاً واسعاً، وسط تساؤلات حول مدى صحة المعطيات الواردة في الإعلان والجهة التي تقف وراءه.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الإعلان يقدّم المهرجان باعتباره حدثاً ثقافياً سنوياً، غير أن فعاليات من أسرة الفروسية بالجهة تعتبر أن الأمر يتعلق بإعلان مفبرك ومضلل، بحسب تصريحاتها، وترى أنه قد تكون وراءه محاولات للتضييق على الإطار الجهوي الذي يمثل جمعيات الفروسية والتبوريدة، والذي يعود تاريخ تأسيسه، وفق المعطيات المقدمة، إلى أكثر من 16 سنة.

وتطرح هذه الواقعة عدداً من علامات الاستفهام حول الجهة التي أصدرت الإعلان، والصفة القانونية للمنظمين، ومدى وجود التراخيص والموافقات الإدارية اللازمة، وكذا حقيقة الجهات والمؤسسات التي تم إدراجها أو الإشارة إليها في الملصق.

وأمام هذه المعطيات المتضاربة، يطالب مهتمون بقطاع الفروسية والتبوريدة بضرورة فتح تحقيق إداري وقانوني شامل من طرف السلطات المختصة، للكشف عن حقيقة هذا الإعلان، والجهات التي تقف وراءه، وتحديد ما إذا كان قد تم استعمال أسماء أو صفات أو شعارات مؤسسات دون سند قانوني.

كما تطرح أسرة الفروسية بالجهة سؤالاً أساسياً: هل يتعلق الأمر بتنظيم مهرجان عادي ومستقل، أم بمحاولة للتشويش والتضييق على العمل الجمعوي والجهوي في مجال الفروسية والتبوريدة؟

وفي انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، تبقى التحقيقات الكفيلة وحدها بالكشف عن حقيقة هذه الملابسات وتحديد المسؤوليات، إن ثبت وجود مخالفات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!