إلترا فاطال تايغرز توجه اتهامات قوية لقرارات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

Mohammed El Filali22 يوليو 2020آخر تحديث :
إلترا فاطال تايغرز توجه اتهامات قوية لقرارات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

عبرت جماهير الفاطال تايغرز الداعمة لفريق المغرب الفاسي عن موقفها تجاه قرارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك خصم نقطتين من رصيد الفريق بعد قضية مباراته أمام شباب الريف الحسيمي، في وقت يشتد فيه صراع الصعود ما بين النمور الصفر، وشباب المحمدية، والراسينغ البيضاوي.
وقامت مجموعة قليل  من جماهير الفاطال تايغرز بوقفة أمام مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمدينة الرباط، حيث رفعت لافتة كبيرة حملت العبارة التالية: “عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح”، قبل أن تقوم نفس الإلترا بنشر بلاغ عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، والذي حمل في طياتها كثير من مصطلحات الاستياء والمواقف السلبية تجاه جامعة الكرة، حيث اتهموها بجعل السياسة مؤثرة بشكل مباشر على التسيير الرياضي لمجال كرة القدم بالبلاد لأغراض وصفتها الإلترا ب”الأغراض الانتخابية”.
وجاء البلاغ كالتالي:

“عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح”

” بعد الفضيحة التي شاهدها الجميع، فضيحة خصم نقطتين من رصيد المغرب الفاسي، في مرحلة حرجة من مشوار الصعود، يُظهر نية مُبيتة لمن لهم مصالح في ضرب المغرب الفاسي، من داخل دواليب الجامعة، لأطراف تُبدع في الكولسة و حبك سيناريوهات، لتمنح الحق لمن لا حق له، لتنتصر لأيادٍ ملطخة بخبث السياسية وتمارس  تعسف واضح  ضد فريق شرف المغرب قارياً عبر التاريخ بدون دعم السلطة و المال غير المشروع،  كما هو معهود لفرق معينة، إذ يعتبر تاريخهم كله مكتوب بالتدخلات الفوقية و البرقيات المرسولة، إلاّ أن هذه المرة تجاوز الأمر عن حده حيت اهتز الرأي العام لهذه الفضيحة و الكل استنكر هذا القرار  الأرعن، الذي لا يمث للمسؤولية بصلة، قرار يظهر إنحياز جامعة (تحصد سلسلة من الخسائر و الفضائح)،لفرق معروفة باستغلالها لسلطة المال و السياسة، لبسط سيطرتها على كرة القدم الشعبية، و حصر التنافس في قطب واحد، مع إلغاء باقي جهات و مناطق المغرب، و هي سياسة ممنهجة، تظهر في قرارات و أحكام غير منطقية ، زيادة بدعم لامشروط من  إعلام  فاسد يسوق لنوع واحد من كرة القدم، و يسلط الضوء على جهة واحدة و قطب واحد، ضاربين مبدأ التنافس الشريف و تكافئ الفرص.
و انطلاقاً من حقنا المشروع في الإحتجاج و انتقاد الجامعة، قررت المجموعة بإيصال رسالتها من أمام مقر الجامعة بالرباط، لفضح  ما  يدور بداخل أسوارها  من كولسة و فساد، حيث وضعت المجموعة أصبعها على الجرح، الذي سيسبب في بثر متعة كرة القدم لو استمر الأمر على هذا المنوال،  فسنشاهد معركة انتخابية حزبية، و ليست معركة كروية و رياضية، و هذا ما لخصته رسالة المجموعة.
“جامعة منحازة لفرق معينة… لمصالح انتخابية”
(عاشت المغرب الفاسي / عاشت فاطال تايغرز )

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!