
تضامنا مع عائلة الطفلة إيديا ضحية الفقر والتهميش في تنغير، احتج العديد من النشطاء، مساء يوم الأحد، أمام مقر البرلمان المغربي، بسبب غياب جهاز السكانير في المستشفى الذي قصده والدها، بعد سقوطها على رأسها.
وحمل المتظاهرون الدولة مسؤولية وفاة “إيديا” مطالبين برفع “الحيف” على المناطق المهمشة، والتي تعاني من انعدام أو ضعف الخدمات الصحية، مستنكرين أن مستشفى تنغير لا تتوفر على جهاز السكانير، رغم أن ثروات الفضة والذهب التي تتوفر عليها المنطقة ومن ضمنها منجم إميضر، أكبر منجم للفضة في إفريقا” يضيف المتحدث.
يذكر أن وفاة الطفلة إيديا فخر الدين التي تبلغ من العمر 3 سنوات، الأسبوع الماضي، أثارت موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الإهمال طبي ولمعاينة طبية خاطئة التي تعرضت لها الضحية بعد سقوطها على رأسها، وعدم اسعافها من طرف المستشفى بدعوى عدم وجود وسائل وأجهزة التشخيص الطبي بتنغير.
أخبار الفجر المغربية















































