ارتفاع عدد الراغبين في التلقيح يخلق تحديا تنظيميا أمام سير العملية

Mohammed El Filali28 يوليو 2021آخر تحديث :
ارتفاع عدد الراغبين في التلقيح يخلق تحديا تنظيميا أمام سير العملية

سعيد ماسة / أخبار الفجر المغربية

تشهد مراكز التلقيح المتواجدة بجماعات دائرة بهت إقليم سيدي قاسم: جماعة ارميلة وجماعة سيدي الكامل وجماعة دار العسلوجي وجماعة دار الكداري (باشوية دار الكداري)،إقبالا كبيرا من طرف المواطنين نساءا ورجالا شبابا وشابات والذين حان موعد تلقيحهم حسب الأعمار المبرمجة من طرف وزارة الصحة للاستفادة من جرعة التلقيح الأولى والثانية ضد وباء كوفيد 19،وهذا الإقبال المتزايد يدخل ضمن إنجاح استراتيجية منظومة الصحة بالمغرب للحصول على المناعة الجماعية ضد وباء كورونا وفصائله المتحورة،ليسود الاستقرار بالبلاد،وتعود الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى سابق عهدها وأحسن،وينزع المواطنين والمواطنات الهلع والخوف من قلوبهم تحسبا للمخاطر الصحية التي يشكلها هذا الوباء الذي بعثر أوراق العالم وأحدث خللا في التوازنات الإقتصادية والإجتماعية.

ولا يخلو ارتفاع أعداد الراغبين في التلقيح من معيقات وتحديات على المستوى التنظيمي أمام الجهات المختصة،فرغم الجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات المحلية من أجل تنظيم وسير العملية وفق التدابير الاحترازية،إلا أن العدد المرتفع للمواطنين والمواطنين بشكل يومي والذي يقابله قلة عدد الأطر الصحية العاملة على تلقيح المواطنين،حيث تجدد ببعض المراكز طبيبا واحدا أو طبيبة واحدة ويكونون مطالبين بتلقيح عدد هائل متوافد على ذاك المركز،مما يحدث إرهاقا بدنيا ونفسيا في صفوف الأطر الصحية والسلطات المحلية الساهرة على تنظيم العملية.وأمام هذا الارتفاع المتزايد والإجابي في حد ذاته لمسابقة الزمن والحصول على مناعة جماعية في أقرب وقت ممكن،وجب على الوزارة المختصة مضاعفة الجهود بتخصيص أطر صحية كافية عددها يوافق أعداد الوافدين على مراكز التلقيح،قبل أن تعكس الصورة وتصبح مراكز التلقيح إلى بؤر لنشر الوباء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!