وقالت الشرطة إن “ملثمين ألقوا مقذوفات وزجاجات مولوتوف على قوات الأمن التي ردت باستخدام قنابل مسيلة للدموع”، مما أسفر عن إصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وجرت المسيرة بدعوة من 4 نقابات وسارت تحت لافتة كتب عليها “لا للتراجع الاجتماعي الذي يشكل تربة خصبة لليمين المتطرف”، لكنها أجبرت على التوقف مرات عدة بسبب قيام متظاهرين كانوا إلى جانب التظاهرة، برشق الشرطة بالمقذوفات وزجاجات المولوتوف.
وخلافا لما حصل عام 2002 لدى الاستعداد للدورة الثانية عندما توحدت النقابات بمواجهة مرشح الجبهة الوطنية جان ماري لوبن، فإنها اليوم وإن كانت متفقة على عدم تأييد ابنته مارين لوبن، لم تصدر موقفا موحدا بتأييد منافسها إيمانويل ماكرون.
















































