اغتــ ـصاب طفــ ـل قاصـ ـر بدوار أولاد احمودو دار سالم.. جـ ـريمة تهز الضمير وتستوجب الحزم

Mohamed Filali22 يوليو 2026آخر تحديث :
اغتــ ـصاب طفــ ـل قاصـ ـر بدوار أولاد احمودو دار سالم.. جـ ـريمة تهز الضمير وتستوجب الحزم

اغتــ ـصاب طفــ ـل قاصـ ـر بدوار أولاد احمودو دار سالم.. جـ ـريمة تهز الضمير وتستوجب الحزم
شهد دوار أولاد احمودو بدار سالم، التابع لجماعة عامر السفلية، حادثا مأساويا يتمثل في تعرض طفل قاصر لاعتداء جنسي، وهي جريمة خلفت صدمة كبيرة واستياءً واسعا في أوساط الساكنة والرأي العام.
وفي هذا السياق، أكد المركز المغربي لحقوق الإنسان أن هذه الواقعة تعكس تنامي الجرائم الماسة بالأطفال، مشددا على ضرورة التعامل معها بجدية وحزم، والعمل على تعزيز آليات الحماية والوقاية، إلى جانب التطبيق الصارم للقانون في حق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال الإجرامية.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة النقاش حول أهمية حماية الطفولة، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني والمؤسسات المختصة في التوعية بمخاطر العنف والاعتداءات الجنسية، مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للضحايا.
إن الاعتداء على الأطفال ليس مجرد جريمة في حق فرد، بل هو اعتداء على المجتمع بأكمله، ويستوجب تضافر جهود الجميع لضمان بيئة آمنة تحفظ كرامة الأطفال وتصون حقوقهم، مع الحرص على احترام سير التحقيقات وعدم نشر أي معلومات قد تكشف هوية الضحية أو تمس بحقوقه.
بقلم بوعلام محمد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!