افورار / أزيلال : ازبال دوار الحبابيس ترمى بتراب أيت أعزى البلان، وساكنة جيم 3 تطالب بوقف الوضع

Mohamed Filali1 أكتوبر 2026آخر تحديث :
افورار / أزيلال : ازبال دوار الحبابيس ترمى بتراب أيت أعزى البلان، وساكنة جيم 3 تطالب بوقف الوضع

افورار / أزيلال : ازبال دوار الحبابيس ترمى بتراب أيت أعزى البلان، وساكنة جيم 3 تطالب بوقف الوضع.

لحسن كوجلي : تعيش ساكنة دوار أيت أعزى البلان، التابع لجماعة أفورار بإقليم أزيلال، ولا سيما سكان جيم 3، حالة من القلق والاستياء بسبب تنامي ظاهرة رمي النفايات القادمة،، من دوار الحبابيس التابع لجماعة سيدي حمادي بإقليم الفقيه بن صالح، في نقطة تقع بتراب جماعة أفورار.

وتظهر الصورة اسفله، حجم النفايات المتراكمة على جنبات الطريق، حيث تحولت المنطقة إلى ما يشبه مطرحا عشوائيا للنفايات، في مشهد يثير مخاوف الساكنة بشأن الآثار البيئية والصحية المحتملة، خاصة مع استمرار تراكم الأزبال وعدم رفعها.

وتقول الساكنة إن هذا الوضع لم يعد مجرد نقطة لرمي النفايات، بل أصبح مصدر قلق يومي، بعدما ساهم تراكم الأزبال في استقطاب عدد من الكلاب الضالة التي تتردد على المكان، وهو ما يزيد من مخاوف الأسر، خصوصا أن الموقع يوجد بمحاذاة طريق رئيسي يستعمله يوميا عدد من المتعلمين المتوجهين إلى مدرسة الحبابيس، التي يتابع بها أيضا عدد من تلاميذ دوار أيت أعزى البلان دراستهم.

و قد سبق أن أثير الموضوع شفويا لدى الجهات المعنية، مطالبة بالتدخل لوضع حد لهذه الوضعية، غير أن استمرار تراكم النفايات،، يعكس غياب معالجة فعلية للمشكل، في وقت لم يظهر فيه، وفق المصادر نفسها، تدخل حازم من جماعة سيدي حمادي أو جماعة أفورار لاحتواء الوضع.

كما توجه الساكنة انتقاداتها إلى سلطات قيادة بني موسى الشرقية، متسائلة عن أسباب عدم وضع حد لهذه الممارسات رغم الشكايات والنداءات المتكررة، ومطالبة بتحديد المسؤوليات والتدخل لمنع تحويل تراب جماعة إلى فضاء للتخلص من نفايات جماعة أخرى.

ولا تخفي ساكنة أيت أعزى البلان استياءها مما تعتبره إجحافا في حق منطقتها، معتبرة أن استمرار الوضع بهذه الطريقة يطرح أكثر من علامة استفهام حول احترام المجال البيئي والصحي للساكنة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بموقع يستعمله أطفال وتلاميذ بشكل يومي.

وتجدد الساكنة دعوتها إلى تدخل مشترك وعاجل من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة المعنية، من أجل رفع النفايات المتراكمة، وتنظيف المكان، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار رمي الأزبال بالموقع، مع البحث عن حل منسق يضع حدا لهذا المشكل.

ويبقى السؤال المطروح هو إلى متى ستظل هذه النفايات تتراكم وسط طريق يستعمله التلاميذ يوميا؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!