الأصالة والمعاصرة بالعرائش يوسع حملته الانتخابية ويراهن على القرب والوجوه الشابة
العرائش
محمد بوساين العرائش
انعقد مساء يوم السبت بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش اجتماع تنظيمي خُصص لتقييم حصيلة الحملة الانتخابية منذ انطلاقتها، وتسطيـر برنامج المرحلة المقبلة، إلى جانب رسم خريطة طريق لتوسيع رقعة اللقاءات والتجمعات التواصلية بمختلف أحياء ومناطق المدينة.
اللقاء عرف حضور فاطمة بن حمدان، محمد متوݣي، وسليمان الفرجاني، إلى جانب عدد من منخرطي الحزب ومتنسبيه، حيث شكّل الاجتماع مناسبة لمناقشة سبل تعزيز التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم.
ومنذ الانطلاقة الفعلية للسباق الانتخابي البرلماني، نظم الحزب أكثر من عشرة تجمعات ولقاءات تواصلية، اختار خلالها الاشتغال الميداني والقرب من المواطنين، بهدف كسر الحواجز وفتح نقاش مباشر حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تشغل ساكنة المدينة.
وفي صلب هذه اللقاءات، حرص ممثلو الحزب على تقديم الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، الذي يركز، باختصار، على تعزيز العدالة الاجتماعية، دعم القدرة الشرائية، خلق فرص الشغل والاستثمار، محاربة الهدر المدرسي، تقوية الخدمات الصحية، وتحقيق تنمية مجالية أكثر إنصافاً، إلى جانب دعم الفئات الهشة والشباب والنساء وربط المسؤولية بالإنجاز والمحاسبة.
كما يطرح الحزب ضمن توجهاته أهدافاً طموحة في مجال التشغيل والدعم الاجتماعي، من بينها خلق فرص شغل جديدة، وتحسين منظومة الدعم المباشر، والرفع من مستوى الحماية الاجتماعية، مع التركيز على توفير بدائل تعليمية وتكوينية للحد من الانقطاع عن الدراسة.
هذه المضامين، إلى جانب الحضور الميداني، ساهمت في خلق تفاعل مع عدد من المواطنين خلال المحطات التواصلية للحملة، خصوصاً مع بروز وجوه شابة ومعروفة بمدينة العرائش ضمن المشهد الانتخابي للحزب، وهو ما يمنح الحملة بعداً تواصلياً مختلفاً ويجعلها أكثر التصاقاً بفئة الشباب.
وفي السياق ذاته، عقد الحزب اجتماعاً مع الخلية الإعلامية المشرفة على مواكبة الحملة، بهدف توحيد الجهود وتنظيم التواصل الإعلامي وتغطية مختلف المحطات الانتخابية، بما يضمن إيصال البرنامج والرسائل السياسية للحزب إلى الناخبين.
وبهذه الدينامية، يبدو أن الأصالة والمعاصرة بالعرائش يسعى خلال ما تبقى من الحملة إلى توسيع دائرة التواصل، تكثيف الحضور الميداني، وشرح برنامجه الانتخابي بشكل مباشر، واضعاً رهان المرحلة في كسب ثقة الناخب عبر القرب والإنصات وتقديم البدائل.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للناخب العرائشي، الذي سيحتكم إلى البرامج والكفاءة والحصيلة والقدرة على تحويل الوعود الانتخابية إلى عمل ملموس على أرض الواقع.
















































