
المهدي القشيني / القنيطرة
ببالغ الحزن والأسى تلقينا صباح اليوم خبر وفاة الإطار الوطني المخضرم والمدرب السابق للمنتخب المغربي، عبد الخالق اللوزاني، عن عمر يناهز 75 سنة بعد صراع مع المرض.
وتناقل رواد موقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية معاناة اللوزاني مع المرض، قبل أن تكون الصدمة صباح اليوم بتلقي خبر وفاته بعد صراع مع المرض بإحدى المستشفيات بمسقط رأسه، بمدينة الصويرة.
وانتشر خبر الوفاة بشكل كبير بمختلف صفحات موقع التواصل الإجتماعي “Facebook”، حيث كتب طاهر لخلج؛ اللاعب السابق للمنتخب المغربي والذي لعب تحت إشراف اللوزاني في تصفيات مونديال 1994، عبر حائطه الشخصي : “ إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لله وإنا إليه راجعون” مذيلا التدوينة بوصرة الفقيد مكتوب عليها عبارة ” Merci Mister “.
ويعتبر عبد الخالق اللوزاني، المزداد في 13 يوليو 1945 بمدينة الصويرة، أول لاعب مغربي يلعب مباراة بالدوري البلجيكي مطلع ستينيات القرن الماضي رفقة رويال أندرلخت، قبل أن تمتد تجربته بنفس الدوري لغاية نهاية السبعينات رفقة أندية كروسينغ إليوت، وأولمبيك تشارلروا.

كما استمرت علاقة اللوزاني بالديار البلجيكية لغاية تحصيله ديبلوم التدريب، والذي أهله لتحقيق الألقاب رفقة العديد من الفرق المغربية بداية من ثنائية الدوري المغربي وكأس العرش مع الكوكب المراكشي سنة 1992، والتي جعلته يلفت الأنظار لتقوم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في نفس السنة بتنصيبه مدربا للمنتخب المغربي، حيث بصم على مسار ناجح بالتصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 1994، وعلى الرغم من أن خلافا غير مفهوم وغير مبرر اعتبر مجحفا في حق اللوزاني تسبب في تنحيته عن منصبه قبل المباراة الحاسمة أمام زامبيا التي كان فيها عبد الله بليندة مدربا، إلا أنه لا زال ليومنا الحالي الجميع يرجع التأهل بشكل أساسي لما قدمه عبد الخالق اللوزاني.

وبصم اللوزاني على مسار ناجح رفقة أولمبيك خريبكة الذي حصد معه وصافة كأس العرش سنة 1995، وكأس العرب المنظمة بالأردن سنة 1996، مع إشرافه على عديد الفرق العريقة من قبيل النادي الرياضي القنيطري.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم أخبار الفجر المغربية، والمكتب الجهوي للهيأة الوطنية لناشري الصحف بالمغرب، والمكتب الجهوي للرابطة المغربية للصحفين الرياضيين بأحر التعازي لعائلة الفقيد الكبيرة والصغيرة، ولكافة الأسرة المغربية الرياضية في وفاة الإطار الوطني المقتد. داعين الله عز وجل أن يثبته عند السؤال، ويجعله مأواه الجنة في رياضي الصالحين.
لله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.















































