
يبدو أن ” البوليساريو ” أصبحت تعاني من جنون العظمة ، متصورة نفسها دولة ذات سيادة وشرعية تاريخية.
فبعد المناوشات الأخيرة واستفزازها لمواطنين مغاربة ، بمنطقة الكركارات ، يشتغلون في التجارة ونقل السلع بين المغرب وموريتانيا ، أسفر عن تدخل الجيش المغربي بالمنطقة لرد الإعتبار الذي انسحب بعدها بأوامر من الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة المغربية احتراما لهيأة الأمم المتحدة.
حيث تشبثت البوليساريو بالبقاء في ” الكركارات ” واشترطت وفقا لوسائل إعلام موريتانية ” انسحابها من مواقع تواجدها الجديدة شمال الحدود الموريتانية “ردم” الطريق الجديد الذي شيده المغرب لربط معبر ” بير غندوز ” المغربي بنظيره علي جانب الحدود الموريتانية ( انواذيبو ‘‘PK55‘‘. )
وأكدت علي لسان منسقها مع بعثة الأمم المتحدة ‘‘‘المينورسو‘‘ وعضو مكتبها التنفيذي امحمد خداد ، أن الانسحاب من المنطقة المذكورة لن يحصل مطلقا إلى ‘‘حين إغلاق الممر الذي تم استحداثه من طرف الجيش المغربي في الكركارات‘‘.
وقال إن الانسحاب من المنطقة العازلة لن يكون “إلا بعد أن يتم التشبث بوقف إطلاق النار، وردم الطريق الذي استحدثه المغرب مؤخرا، بعد أن خرقت الاتفاق الأممي 1991”.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































