
تداول مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر من خلاله السيد التراب الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط وهو يحتفل على متن يخته رفقة مجموعة اصدقاء أو ربما أفراد من العائلة ، و بحضور راقصة معروفة .
هذا الفيديو اثار حفيظة متداوليه ، ومنهم من استند على المرجع الأخلاقي ، و آخرون على الراتب و الحوافز الدسمة التي يتقاضاها هذه الشخص .
هذه المواقف التي أثارتني و جعلتني أطرح مجموعة اسئلة ، أبرزها هل لهؤلاء الحق في ممارسة الوصاية الأخلاقية على أي كان ؟!! و هو الشيء الذي ربما يدق ناقوس الخطر على أن بيننا خلايا نائمة بفكر متشدد لا تتوانى في نشر افكارها المسمومة .
اما بالنسبة لأولئك الذين يناقشون الراتب و الحوافز المالية ، أقول أنه استوجب عليهم أن يبحثوا أولا فيما إذا كانت خزينة الدولة تستفيد من مداخيل هذا الفوسفاط كاملة ، أم فقط جزء منها ؟!!! و اذا ما كان الأمر كذلك ، يجب على هؤلاء أن يتمتعوا بالجرأة و الشجاعة ، و أن يطالبوا بكشف كل الجهات المستفيدة من مداخيل الفوسفاط و كل ثروات البلاد منذ الاستقلال إلى يومنا هذا بعيدا عن لغة الخشب .
لكل شخص الحق في ان يعيش حريته كيفما أراد ، و أن يتحمل مسؤوليته كاملة ، و ليس لأي كان أن يمارس الوصاية الأخلاقية أو الدينية …
و لكل مواطن الحق في معرفة مآل ثروات بلاده ، لكن بطرح الأسئلة الدقيقة و الواضحة ، و ليس بالاختباء وراء مواقف لا تكاد تكون سوى مسرحيات بئيسة…
و اختم قولي بان كثير من المنتقدين يتمنون لو كانوا مكان التراب و من معه … لكن القاضية صعيبة ….
(أكثر الشعوب تحريما لشيء هي أكثرها هوسا به) .
بقلم الاطرش محمد
التراب … مايا…. و الآخرون!!















































