
سعيد ماسة / أخبار الفجر المغربية
تعتبر التساقطات المطرية بالمملكة المغربية محركا أساسيا للاقتصاد الوطني،والذي يعتمد أساسا بنسبة مهمة على الثروة الفلاحية التي تزخر بها البلاد،حيث أن الفلاحة -رغم تشييد المغرب لعدد مهم من السدود- مازالت محكومة بالتساقطات المطرية،وهطولها هو الضامن لنجاح الموسم الفلاحي،وخاصة بالمناطق الجبلية وذات الأراضي الفلاحية البورية.
فما أن نزلت أول قطرة من المطر بعد تأخر موعد هطولها،والتي أعادت الأمل في نفوس الفلاحين،حتى سارع هؤلاء نحو آراضيهم الفلاحية لحرثها وزرعها وتقويمها بكل ما يلزم،استعدادا لموسم فلاحي يتنظر أن يكون ناجحا بعد هذه التساقطات،ومع ذلك،فرهان نجاحه يبقى معلقا وليس مضمونا،مادام مرتبطا بالتساقطات المطرية وانتظام تساقطها،وخاصة أنا هذا الأمر يصعب التكهن به رغم التقدم التكنولوجي المستعمل في رصد الأحوال الجوية.















































