
اندلعت اضطرابات ليل الجمعة 31 مايو 2019 في قرية تقع شمال شرق الجزائر إثر مقتل رجل على يد عناصر الدرك في ظروف غامضة، وفق ما ذكرت وسائل إعلامية محلية.
غير أنّ “مصدراً أمنياً” نفى حدوث حريق وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، واكتفى بالإشارة إلى أنّ مفرزة الدرك تعرضت إلى “التحطيم من قبل متظاهرين غاضبين ومستائين”.
واندلعت الاشتباكات عقب موت الشاب الثلاثيني على يد عناصر من الدرك في ظروف لم تتضح على الفور، وفق وسائل الإعلام الثلاث. وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى فتح تحقيق لتحديد أسباب إطلاق النار على الشاب، ولفتت أيضاً إلى إرسال تعزيزات أمنية إلى الطارف.
ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر” عن مصادر محلية أنّ الشاب “توفي قبل وقت قصير من موعد الإفطار أثناء عملية توقيفات”. وأضاف أنّ “سكان قرية سيدي مبارك التابعة لبلدية بن مهيدي، هاجموا مقر الدرك بعد الإفطار”.
ولا ترتبط أعمال العنف هذه بالحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ 22 فبراير 2019، والتي غالباً ما تتعامل معها السلطات بشكل سلمي.















































