

عاشت فعاليات المؤتمر التأسيسي الجهوي لكونفدرالية ناشري الصحف والاعلام الإليكتروني فرع جهة الدار البيضاء سطات، الذي إنعقد يوم الأحد 22سبتمبر2019 بالمركب الثقافي الصخور السوداء، فوضى واحتجاجات أثناء انتخاب رئيس المكتب التنفيذي، حيث ان أحد أعضاء اللجنة التحضيرية الذي كان يسير الجلسة، كان مصرا على تسجيل اسم أحد المرشحين ويصر على عدم إنسحابه بشكل مبالغ فيه، رغم إصرار هذا الأخير على موقفه ليرضخ في الأخير لطلبه ، ومن هنا سيكتشف أغلب ممثلي المنابر الإعلامية الحاضرون، أن أعضاء اللجنة التحضيرية قد شكلوا مكتبا في الخفاء، وأن الحاضرين ماهم سوى كراكيز لتمرير هذا الجمع وإعطائه الصبغة القانونية.
وأفادت بعض المصادر أن الأستمارات التي تم ملؤها قبل انعقاد المؤتمر، كانت تضم مجموعة من الخانات للتعريف بصفة الحاضرين “مدير النشرـ مدير المقاولة الصحفية ـ منتدب بالصفةـ مشارك- ضيف” .
سيكتشف أن أغلب الحاضرين ينتحلون صفة مدراء للنشر ومديرون للمقاولات، ويوجد من بينهم ممثلوا جرائد لا يتوفرون حتى على شهادة الملائمة ، مما دفع بأحد الصحفيين الحاضريين يدخل معهم في تحدي ويطلب منهم إشهار بطاقاتهم الصحفية التي تحدد صفتهم الحقيقية ، ليتضح فيما بعد ان ثلاثة أشخاص فقط من بينهم اثنين من اللجنة التحضيرية هم من يتوفرون على بطاقة مدير النشر من أصل حوالي 60 لا يتوفرون على بطاقة مدير النشر.
ليظهر جليا ان اللجنة التحضيرية تغاضت بشكل متعمد عن التأكد من هوية الحضور للاعتماد عليهم فيما بعد في عملية التصويت ،من أجل تغليب كفة مرشحهم المفضل على باقي المنافسين،
وقد نجحت الخطة بالفعل، خصوصا حين استغل أعضاء اللجنة التحضيرية إنسحاب أحد المرشحين الأوفر حظا ليتم إنتخاب مرشحهم المفضل بوشعيب حمراوي بحصوله على 36 صوتا، وبوشعيب نجار على صوت واحد ، ومحمد زريزر الذي كان منسحبا تم إدخال اسمه كمرشح وسجلوا بأنه حصل على صفر صوت،
لذلك يمكن القول أن انتخاب رؤساء وأعضاء المكتب التفيدي وباقي المكاتب كانت كل خيوطها مهيئة قبليا مما يفقد مصداقية وشرعية المكاتب التي ستنبثق عن هذا المؤتمر الجهوي















































