“الرباط… إختتام فعاليات المهرجان الدولي الثامن للفيلم الوثائقي الخاص بحقوق الإنسان ،ضيف الشرف “القائد الشهيد أبو عمار”ياسر عرفات

Mohammed El Filali2 يوليو 2019آخر تحديث :
“الرباط… إختتام فعاليات المهرجان الدولي الثامن للفيلم الوثائقي الخاص بحقوق الإنسان ،ضيف الشرف “القائد الشهيد أبو عمار”ياسر عرفات

 

اسدل الستار يوم الأحد 30 يونيو 2019 عن فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي الثامن الخاص بحقوق الإنسان ،الذي توجت نهاية عروضه السينمائية الوثائقية بجوائز عدة للمهرجان ، فنسخة هذه السنة وعلى سير عادتها نظمت من طرف الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ، وجاءت بنكهة وروح فلسطينية صامدة ،حيث  إتخذت النسخة الثامنة لهذه الدورة، كضيف شرف القائد الشهيد “أبو عمار”  “ياسر عرفات ” أول رئيس للدولة الفلسطينية .
وقد عرف هذا المهرجان حضور عدد من السفراء الأجانب ،وبالمقابل تم تسجيل حضور مكثف من الضيوف ، من بينهم دبلوماسيين فلسطينيين يتقدمهم السفير الفلسطيني المعتمد بالمغرب السيد: جمال الشوبكي ووزير هيئة الأسرى والمحررين السيد : قددي أبو بكر .
وشخصيات وازنة فلسطينية السادة: حسام عرفات وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية ، وعبد القادر سيف الدين الخطيب وكيل وزارة هيئة الأسرى والمحررين ، والدكتور فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة “جامعة القدس” ، و أمين عطا الله شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين ، و موفق سحوال أمين سر حركة فتح إقليم رام الله والبيرة ، و الدكتور سهاد زهران مدير عام العلاقات الخارجية والداخلية بالمؤتمر الوطني الشعبي بالقدس ، و الأستاذ نايف سويطات عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، و محمد سلامة رئيس منتدى رجال الاعمال الفلسطينيين بأوروبا ،  و امجد احمد النجار مسؤول العلاقات الدولية بنادي الاسرى الفلسطيني ، و الدكتور الإعلامي والناقد الفلسطيني يوسف حمدان رئيس مهرجان الفيلم الإنساني بإسطنبول ، و الأستاذ موسى حلبية مدير العلاقات العامة في مركز أبو جهاد ، و الدكتور ماهر حشاش منتج ومخرج فلسطيني،  و الإعلامي أحمد خضر الراعي ، و السيد عيسى يونس مبارك المدير العام للمؤسسة العربية الأوروبية .
وجدير بالذكر ان السيد مامون سويدان وزير محافظ في ديوان الرئاسة كان مقررا ان يحضر لهذه الدورة ، وتم منعه من السفر من طرف قوات الإحتلال بفلسطين المحتلة .
وقد حضر أيضا ، مجموعة من الضيوف لهذه النسخة الثامنة ،من بينهم مخرج من جمهورية مصر العربية هيثم عبد الحميد ، والمخرج والمنتج المصري عبد العزيز الجمل ،  و اماني ترك ،مصرية من الدانمارك ، والمخرج عبد الفتاح حمودة من بريطانيا ،والدكتور رامي عبدو رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بجنيف ، و الدكتور هشام جمال أستاذ التصوير ووكيل المعهد العالي السينمائي بمصر ، و الصحافية والإعلامية إنتصار المانع  بالإذاعة الوطنية التونسية .

وقد تقدم رئيس المكتب الإقليمي لهيئة حقوق الإنسان بالقنيطرة  بالإعلان عن منح جائزة حقوق الإنسان لشخصية السنة السيد: الشطبي الحسن بصفته مفتش عام لوزارة الصحة ،وذلك بعدما تم التصويت لصالحه من طرف ثلاث هيئات حقوقية ،تكريما لإنجازاته التي تلامس مجال حقوق الإنسان ،  نظرا لما يتميز به من روح معطاءة في الحقل الشاسع الذي يستهذف الإنسان بالأساس ، ولضميره الحي الإنساني ونكران الذات اللذين يتميز بهما.
وعليه جاءت هذه الجائزة كنتاج واستمرار لدورة فلسطين بكلميم باب الصحراء إلى دورة الشهيد القائد “ياسر عرفات” ، وتماشيا على منوال وعادة الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان لإختيار شخصية السنة ، سواء كانت وطنية او دولية، وتم ايضا تكريم عدة شخصيات مغربية واجنبية من طرف الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان كالسيد خالد السفياني ومحمد بن جلون الأندلسي ووزير الاسرى الفلسطيني وسفير دولة فلسطين اللذين تسلما درعي الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ، وتكريم مخرجين من الدنمارك وإيطاليا ومصر وفلسطين .
وقد أستهل مسرح العرض السينمائي بإعطاء نبذة مختصرة عن الأفلام المشاركة بالمهرجان ، وتقديم أعضاء هيئة التحكيم بقاعة العروض بمدرسة الطاقة والمعادن بالرباط ،
ونظم السيد أبو جهاد فهد أبو الحاج  المسؤول عن فرع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بفلسطين ورئيس متحف أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة ، ببهو قاعة العروض السينمائية معرضا أطلق عليه “معرض “أمل للشموع” الخاص بالأسرى الفلسطينيين والتعريف بمعاناتهم ذاخل سجون الإحتلال،  وقد تم إفتتاحه من طرف سفير ووزير الأسرى والمحررين الفلسطينيين ، مرفوقين بالسيدين :خالد السفياني العضو بالمؤتمر القومي الإسلامي والمؤسس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، والعضو بالمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ومحمد بن جلون الأندلسي الكاتب العام السابق للإتحاد العام للشغالين بالمغرب ، وسفراء التشيك وبلغاريا وعدة شخصيات دبلوماسية أخرى ، كما تم تنظيم حفل عشاء على شرف المدعوين ببهو قاعة دار المريني التاريخية بالرباط ، وقد قام الوفد الفلسطيني الرفيع المستوى خلال هذا الحفل تكريم أعضاء فاعلين من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان : السيد نبيل غزة رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان  والسيد عبد الرحمان بدراوي ،الفاعل والناشط والمكلف بالعلاقات الخارجية بالهيئة، تنويها  بمجهوداتهم في الرقي بهذه المؤسسة الحقوقية العتيدة والتي تضم ما يقارب120 فرعا بالمغرب، والتي اصبحت لها عدة فروع بالخارج وخصوصا بدولة فلسطين ودول أوربية .
ومن الأحداث والصدف الجميلة والسارة التي وقعت بهذا المهرجان ، هو ان المهرجان كان سببا في تلاقي أخوين شقيقين من غزة  “اخ واخت ” “ندى نبيل” رئيسة المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ،اللذين باعدت بينهما الحرب والحصار الصهيوني والمعاناة اليومية بالأراضي الفلسطينية مع الإحتلال، حيث أن الأخ الذكر مقيم بالمغرب وأخته بغزة “دولة فلسطين” ،فكان اللقاء بينهما صدفة ومفاجاة حارة أثلجت صدور المشاركين بالمهرجان وادمعت عيونهم .
ويوم 2019/06/30 أسدل ستار المهرجان الثامن على وقع توزيع الجوائز والتكريمات ،و تم إلقاء كلمة المدير الشرفي للمهرجان “ماهر حشاش” التي نوه من خلالها بالهيئة الوطنية لحقوق الإنسان خاصة والمغرب عامة وبالمجهودات التي يبذلانها في حق القضية الفلسطينية،ودور المهرجان بالتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني والأسرى، وبعده توالت كلمات ،كل من الوزير الفلسطيني للأسرى والمحررين .
وبالمناسبة تم تكريم القائد الشهيد “أبو عمار ياسر عرفات” ،والوزير الفلسطيني لشؤون الأسرى والمحررين من طرف الدورة الثامنة للمهرجان . وتكريم رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان “نبيل غزة”من طرف مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس ، وتم بالمقابل تكريمه من طرف المهرجان . كما تم تكريم الشابة ندى نبيل القادمة من غزة “دولة فلسطين” بصفتها رئيسة المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، وتم تكريم هيئة التحكيم برئاسة المخرج العالمي من اللوكسمبورغ “أودي موس”والمخرج الإيطالي “جورج ديبون” و”أماني ترك” من أصول مصرية تحمل الجنسية الدانماركية .
وفي ما يخص إستحقاق جوائز المهرجان ، فقد تم منح جائزة اليونسكو والجائزة الكبرى ،للمخرج الشاب مازن دياب ذو أصول كردية ، بريطاني الجنسية،وجائزة الجمهور ولجنة التحكيم عادت “لحمادة…” من فلسطين في إبداعه للفيلم الوثائقي “الباص17” ،كما عادت الجائزة الثالثة لمبدع سينغالي في فيلمه “السمكة الإفريقية”.

فقد جاءت رؤية المهرجان الثامن جد موفقة ، وأعتبر جزءا لا يتجزأ من مشاركة معاناة الفلسطينيين بالأراضي المغتصبة تحت نير الإحتلال العنصري الإستيطاني، وكذا توفق في تسليط الضوء على الجانب الإنساني للمواطن الفلسطيني والأسير الذي يضحي بحياته وحريته في سبيل حرية شعبه ووطنه .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!