ما زال قرار المغرب، الذي اتخذه منذ السنة المنقضية (2022)، بخصوص وقف تصدير بعض أنواع الخضروات لموريتانيا لتأمين حاجيات السوق الوطنية، تفاعلا مع موجة الغلاء التي تشهدها معظم المنتجات الزراعية، يثير النقاش بين المهنيين، لا سيما أن العديد من البلدان الإفريقية المنافسة للمغرب تراهن على “اقتحام السوق الموريتانية”، بعدما ردت نواكشوط على قرار المغرب مؤخرا برفع الرسوم الجمركية على الخضر والفواكه المغربية.
في هذا الصدد، أشارت وكالة الأنباء الموريتانية إلى أن 200 طن من البصل وصلت إلى نواكشوط بحر الأسبوع؛ ما يعني أن “تحذيرات المهنيين القديمة بأن إيقاف المغرب لتصدير بعض المنتجات الغذائية الحيوية سيفسح الطريق أمام المنافس الجزائري، الذي كان المغرب “يحاصره” سابقا باعتباره المورد الأول للبصل، لا سيما إلى غرب إفريقيا. لذلك، طالب المهنيون بفتح حوار مع السلطات في نواكشوط لحماية المصالح المغربية في هذا البلد”.
محمد البقالي















































