
أخبار الفجر المغربية / متابعة
سبق أن حذر نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودنكو، في قوله من خلال ما تداولته وكالة ريا نوفوستي “ أن موسكو لن تقبل بعضوية أوكرانيا لحلف الناتو مما ستخلق تداعيات خطيرة “، وعندما سُئل رودنكو عن زيارة وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، لأوكرانيا، أكد أن واشنطن تدعم تطلعات كييف للانضمام إلى التحالف الأطلسي دون اعتراض أو استخدام حق النقض من أي دولة على هذه الخطوة. وشدد رودنكو على “ أن هذا الاستفزاز سترد عليه روسيا ردا قاسيا “.
وكما جاء في تصريحات احد المسؤولين بالكرملين، محذرا التحالف من ” عواقب محتملة “. وأضاف “ نحن لا نولي اهتماما للموقف الرسمي وانما لخطوات ملموسة. في إشارة أن الناتو يعرف موقفنا بشأن أوكرانيا “.
هذا فقد أصدر الناتو بيانًا رسميًا يؤكد عضوية أوكرانيا المحتملة في التحالف العسكري، وتدعو رئيس أوكرانيا ، فولوديمير زيلينسكي، إلى تسريع انخراط أوكرانيا عبرخطة عمل الانضمام، أكد قادة الناتو أن أوكرانيا ستصبح عضوًا في الحلف وجزءًا لا يتجزأ من عملية العضوية في خطة عمل البحر المتوسط.
وكتب زيلينسكي على تويتر: “ إذا كنا نتحدث عن الناتو وخطة عمل البحر المتوسط ، فأنا أريد حقًا أن أسمع إجابة واضحة – نعم أو لا “.
ودعا زيلينسكي أعضاء التحالف إلى تسريع انضمام أوكرانيا، بعد أن نشرت موسكو قوات ومعدات عسكرية إضافية على طول حدود أوكرانيا. فقد حذر الرئيس فلاديمير بوتين أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي في سبتمبر من أن أي توسع في البنية التحتية العسكرية في الدولة المجاورة سيتجاوز الخط الأحمر من خلال اجتماع مشترك بين بوتين ورئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، فاتفق الطرفان على اتخاذ إجراءات ضد أنشطة الناتو في أوروبا الشرقية.
واتهم لوكاشينكو ، وهو حليف وثيق لموسكو ، الولايات المتحدة بإنشاء مراكز تدريب في أوكرانيا يقول إنها تعادل القواعد العسكرية، وأضاف “ من الواضح ان علينا الرد على ذلك … اتفقنا على أن نتخذ بعض الإجراءات ردا على ذلك“.
لطالما سعت أوكرانيا، إلى توثيق العلاقات مع الغرب وقواته المسلحة رغم أنها ليست عضوا بالحلف، في حين توترت العلاقات مع روسيا بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 ودعمت الانفصاليين في شرق أوكرانيا.















































