أخبار الفجر المغربية / مكتب بروكسيل / إدريس بن ابراهيم
جمعت بين الأصالة الفاسية والحداثة العالمية وشكلت أيقونة الفن الطاهر الذي يستهوي كل الطبقات العمرية باعتباره رسالة إنسانية تتدافع لها ومن أجلها الإنسانية في عالم صاخب بالحروب ، إنها الفنانة الرقيقة هودايا ابنة فاس حيا الله ، الطالبة الجامعية والشاعرة والحكيمة الرﺅى الوديعة في رسالتها وهي تدخل عالم الغناء الجديد في أول موجة حيرت جماهير الفن وأساتدة الغناء ، حينما سمعتها المطربة سمير بن سعيد انبهرت وقالت لها برافو أنت فعلا رائعة فعلا “تبوريشة”.
هودايا أطلقت كليب جديد يجمع العربية والعبرية والكلمة الروح والأداء الملائكي وهي تسافر بنا عبر التاريخ العريق الذي يجمع بين اليهود المغاربة وإخوانهم لمغاربة ويبعث برسائل الحب لمن هاجر منهم الى دولة إسرائيل ، أغنية خالدة من فاس ومراكش ودرعة تافيلالت وتطوان ووزان والصويرة وكل أزقة أحياء الملاح مباشرة الى إسرائيل ، وتنوب المطربة هودايا في رائعتها الغنائية عن الأزواج والإخوة والأحباء لتقول لهم حبكم لايموت فمتى تعودون نحن ننتظركم.
أغنية تركت فرحة هتفت بها الجاليات اليهودية المغربية بأوروبا والعالم العربي وجسدت عمق التعايش والحب والسلام وأعادت كتابة تاريخ جميل مر من هنا من فاس.
وفي لقاء حصري براديو 2M استدعيت له الفنانة هودايا كان للمتابعين فيه موعد مع سرد لتاريخ اليهود المغاربة بفاس وكيف انصهر بيننا وبينهم التعايش الى درجة التزاوج والتصاهر بل وتوارث بين الأجيال والأحفاد ، ومن هنا ولأجله غنت هداية حتى تعود هذه الحقبة الى سالف عهدها لكن معنا نحن الجيل الجديد وحتى لايموت إرث خالد طوته الأحداث لكن أغنية هداية أعادته إلينا في حلة فنية ساحرة لاتشبع الأذن من سماعها لأنها أغنية لكل العصور والأجيال.















































