إحتضنت يومه الإثنين 04/01/2016 بمقر عمالة مدينة القنيطرة لقاء تواصليا حول السجل الوطني الفلاحي ، وذلك تحت إشراف المديرية الجهوية للفلاحة وبتنسيق مع عمالة القنيطرة ،وقد حضر اللقاء التواصلي عامل القنيطرة بالنيابة السيد حميد الغليمي و ممثلي الجماعات الترابية، والسلطة وممثلي الفلاحين ،والمدير الجهوي للفلاحة ،وقد إفتتح الللقاء عامل القنيطرة بالنيابة حيث تطرق إلى أهمية المشروع الفلاحي أي السجل التجاري ،الذي إعتبره نتيجة للمجهودات الجبارة التي بدلت في الرقي بالميدان الفلاحي، والتي كان آخرها مخطط المغرب الأخضر ،وأعتبر إطلاق السجل الفلاحي الوطني بذاية هذه السنة بإحصاء عام لتثمين مهنة الفلاح ووضع قاعدة تابثة لإتخاذ القرارات ودعم الدولة للفلاحين وتقوية قدرات المشاركين وتقوية المشاريع الفلاحية ووضع إستراتيجية مندمجة بين المخطط الأخضر المشروع الفلاحي الثوري والإنمائي، كما دعى جميع المتذخلين من سلطات محلية ترابية ومنتخبين وفلاحين على إختلاف قدراتهم الإنتاجية للإسهام في المشروع وتقديم الدعم الضروري لإنجاحه . في حين ذهب المديرالجهوي للفلاحة إلى إعتبار الإحصاء العام للفلاحة هذه السنة بمثابة عملية رائدة وسابقة بالمغرب المستقل لإنجاز مشروع السجل الفلاحي الوطني وآلية لمواكبة مخطط المغرب الأخضر، وأعتبر أن المشروع الذي تقوده وزارة الفلاحة سيساهم في تحسين وهيكلة القطاع الفلاحي لتوفير خذمة أفضل للفلاحين مع توفير قاعدة بيانات لأسماء الفلاحين وضيعاتهم ومواقعها الجغرافية والتي ستحدد بواسطة خرائط فضائية عبر الأقمار الإصطناعية بالغة الدقة بحيث تصل إلى 1/5000 ،مع إمكانية شراء صورأقمار إصطناعية من المركز الملكي للإستشعارعن بعد، لتوفير لائحة موسعة للبيانات والمعلومات المفصلة حول القطاع الفلاحي والمتذخلين فيه ،وأعتبر السجل الفلاحي الوطني كآلية لتقييم وقيادة السياسات الفلاحية العمومية ،ووسيلة لتحديث الضيعات الصغرى والمتوسطة ومرجعا لتتبع مآل ومسارات المنتوجات الفلاحية ،ومنح المساعدات والإعانات ودعامة لتدبير الأزمات خاصة في سنوات الجفاف والقيضانات، ورصد الحالة الصحية للقطيع الحيواني الوطني، وسيمكن من الحد من زحف المجال الحضري على حساب الأراضي الفلاحية ومرجعا لإضفاء المهنية والإحترافية على القطاع، وعرج في الأخير إلى إعتبار المشروع وسيلة فعالة لتسهيل تمويل الفاعلين الفلاحيين وخصوصا الفلاحة الصغيرة والمتوسطة ،ودعى إلى التعبئة الشاملة للسلطات والجماعات والمنتخبين ومديرية التخطيط والفلاحين لإنجاح هذا المشروع التقدمي والذي سيضاهي الدول التي عرفت هذا السبق ككندا وأمريكا والإتحاد الأوروبي والبرازيل .
عبد العزيز الناوي















































