
في بادرة هي الأولى من نوعها ،وانسجاما مع العناية المولوية للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة،دشن النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة ،أولى لقاءاته بمناسبة الدخول المدرسي الجديد مع الأساتذة ذوي الإحتياجات الخاصة المعاقين المشتغلين بقطاع التربية والتعليم أصحاب الملفات الإجتماعية والصحية الخاصة ،والذين إستفادوا من الحركة الإنتقالية في إطار التكليفات بالإدارة التربوية أو التدريس وكذلك الفئة التي غيرت الإطار ، وقد تم تدارس مختلف المشاكل والصعوبات التي تواجه هذه الفئة في القيام بمهام التدريس سواء في التنقل من وإلى مكان العمل وكذا مدى قرب وبعد المراكز الصحية من مقرات عملهم ومنازلهم ، وبناء على كل هذه الإكراهات التي تواجه هذه الفئة والتي تعتبر جزءا لا يستهان به في قطاع التربية والتعليم ، إرتأى النائب الإقليمي أن يمتع هذه الفئة بجميع السبل والإمكانات التي تساعدهم للقيام بمهامهم على أكمل وجه ، حيث عمل في هذا اللقاء الأولي على ضخ روح ونفس جديدة لذوي الإحتياجات الخاصة ،وذلك بالرفع من معنوياتهم ومساعدتهم على تجاوزمعاناتهم خلال السنوات التي مضت مع الإدارات السابقة ، وتم بالمناسبة خلق ورشات خاصة لإستكشاف الأشياء والمواهب التي يبدعون فيها وبالتالي التمكن من إستغلالها كل حسب تخصصه في ميدان التربية والتعليم، والتزم بالتالي أن يبذل قصارى جهوده لجعلهم قريبين من المراكز الصحية الإستشفائية وكذلك من أماكن سكناهم ،وقد إستحسن المستفيدون هذه المبادرة التي أثلجت صدورهم وأدخلت الفرحة والأمل على أسرهم وذويهم .
عبد العزيز الناوي















































