
لاحظ سكان مدينة القنيطرة وزوارها إنتشار ظاهرة خطيرة بالمدينة، الا وهي ظاهرة التسول بجميع أشكاله ،حيث تعترض جحافل من المتسولين المارة والسائقين على السواء، مستعملين مختلف الأساليب والتمويه لإنتزاع بعض الدراهم من المواطنين ،وجدير بالذكر ان مدينة القنيطرة لم تكن في وقت مضى تعرف إنتشار هذه الظاهرة بقوة، إلا بعد هجرة سكان بعض المدن القريبة منها للإستقرار بأحياء عشوائية خارج المدينة كانت تسهل عليهم عملية الحصول على بقع أرضية مجانية أو بأثمان بخسة ،فالمدينة عانت الأمرين: الإنتشار الكبير للعمران الغير المهيكل العشوائي وانتشار طينة من المواطنين غير مؤهلين للعيش بالمدن ويحملون معهم عادات وطقوس قروية لا تؤهلهم للإندماج سريعا بوثيرة المدينة ،مما خلق ظواهر خطيرة كالتسول والإجرام وبيع المخدرات والفساد ، وانتشار بؤر سوداء بالمدينة لم تكن موجودة في السابق مما وضع عبئا كبيرا على عاتق الاجهزة الأمنية لمسايرة هذا الوضع الجديد والذي فرض نفسه على هذه المدينة ،كما أن هناك ظاهرة متفشية خطيرة وهي ظاهرة إنتشار المعتوهين والحمقى ، وحسب بعض المصا در فإن بعض المستشفيات المتخصصة في معالجة الأمراض النفسية والعصبية ،تتخلى عنهم ليلا وبشكل ممنهج بمختلف المدن القريبة من العاصمة بدءا من القنيطرة على مستوى مذخل الطريق السيار مما يسهل عليهم الولوج إلى المدينة وتهديد المواطنين ، فالمجهود مطلوب من وزارة الأسرة والتضامن والصحة والأمن لمحاربة هذه الظواهر الخطيرة التي أضحت تهدد المجتمع وتنخر مجهودات الدولة في التنمية المستدامة والسياحة وصون الكرامة الإنسانية .
القنيطرة… تفشي ظاهرة التسول والمعتوهين بشكل خطير في مختلف شوارع وأزقة المدينة















































