
حسب مصادر عليمة ، رفضت الكشف عن اسمها ، يوشك نزيل بالسجن المحلي القنيطرة على فقدان بصره ، بعدما صب عليه نزيل بذات المؤسسة السجنية ماء ساخن على وجهه وبسبب لامبالاة إدارة السجن لحادث السجين المسمى إبراهيم المزداد سنة 1996 .
وتؤكد ذات المصادر ، لم يعرض النزيل على الطبيب حتى اليوم الموالي من الحادثة رغم إصابته بحروق خطيرة .وأثناء عرضه على الطبيبة اكتفت فقط بتنظيف العين بعدما إستعصى عليها معالجته نظرا للتأخر في جلبه .وقد يتطلب الأمر إجراء عملية عاجلة نظرا للحالة المتأخرة التي أصبحت عليها عين إبراهيم.
و تضيف المصادر أن أم النزيل صدمت من الحالة المتردية التي وجدت عليها ابنها أثناء زيارتها له والذي أخبرها أنه أصبح شبه أعمى لا يرى سوى الظلام.
وحين سؤالها، أم إبراهيم، مدير السجن عن أسباب وتفاصيل الواقعة، أجابها ” بأن ابنها يتماثل للشفاء، في تناقض تام عما تراه، واسترسل بأن من صب عليه الماء الساخن سجين مريض نفسيا.
حادثة السجين إبراهيم تجعلنا نطرح سؤالين جوهريين :
1 ) أين هي معايير السلامة ، فكيف لسجين أن يقوم بغلي الماء ؟!!
2 ) وكيف يعقل أن يسجن المريض نفسيا وسط النزلاء ؟!!
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































