✍ بقلم: مريم الزكراوي
القنيطرة.. عامل الإقليم يفتح باب الحوار مع الصحافة في اجتماع رسمي حول الدخول المدرسي
في بادرة فريدة من نوعها على صعيد إقليم القنيطرة، اختار عامل الإقليم عبد الحميد المزيد كسر الطابع الكلاسيكي للاجتماعات الرسمية، وفتح باب النقاش بشكل مباشر أمام الصحافة المحلية خلال اللقاء الموسع الذي خصص لتأمين استعدادات الدخول المدرسي 2025 – 2026.
الاجتماع الذي انعقد صباح الأربعاء بحضور السلطات الأمنية والتربوية والصحية والمنتخبين، شكّل محطة استثنائية بعدما دعا العامل ممثلي الإعلام إلى التفاعل وطرح تساؤلاتهم أمام المسؤولين. خطوة اعتبرها المتتبعون تحولاً نوعياً في علاقة السلطة المحلية بالصحافة، حيث لم يقتصر دور الإعلام على التغطية بل تحول إلى شريك في النقاش العمومي.
من أبرز المداخلات، ما طرحه أحد الصحفيين بخصوص الوضع البيئي المقلق بمحيط مؤسستي الأطلس ومولاي رشيد، حيث يعاني التلاميذ من تراكم الأزبال وضجيج الباعة الجائلين. وقد وصف المتدخل الوضع بـ”القنبلة الموقوتة”، وهو ما أثار نقاشاً ساخناً داخل القاعة وأحرج بعض المسؤولين الحاضرين.
هذه السابقة لقيت تفاعلاً إيجابياً، واعتُبرت خطوة جريئة تعزز المقاربة التشاركية، وتؤسس لثقافة جديدة قوامها الانفتاح على الإعلام وإشراكه في معالجة قضايا الشأن العام.
وبذلك، يكون عامل إقليم القنيطرة قد وضع لبنة جديدة في أسلوب تدبير الاجتماعات، حيث لم تعد الصحافة مجرد ناقل للخبر، بل طرفاً فاعلاً في صياغة النقاش وإيصال صوت المواطنين.
















































