
إنتشرت في الآونة الأخيرة مقاهي كالفطر بمدينة القنيطرة ، وصالت وجالت في إستغلال الملك العام دون حسيب أو رقيب ، فعرقلت حركة سير وجولان المارة ، كما أن هناك بعض المقاهي التي تطاولت على الملك العام وأستغلت الحدائق العمومية وسيجتها وأصبحت ملكا لها ومن توابع المقهى ، ويبقى التساؤل مطروحا هنا من هي الجهة التي رخصت لها بهذا الإستغلال ؟وماهي طبيعته ؟وهل ستتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا التسيب على الملك العام بالقنيطرة















































