

في بادرة الأولى من نوعها ، أقدمت ولاية الأمن بالقنيطرة على عقد لقاء تواصلي لممثلي الصحافة ، وقد إستهل اللقاء التواصلي عميد الشرطة السيد المومني بصفته نائب والي الأمن ورئيس المنطقة ، فتطرق بإسهاب لدور مؤسسة الأمن في حماية المواطنين والحفاظ على طمأنينتهم وأمنهم وأرزاقهم ،وأعتبر أن هذا اللقاء التواصلي يذخل في صلب إنفتاح المؤسسة الأمنية على الصحافة والإعلام و فكرة إنشاء خلية الإعلام والتواصل مع الصحافة جاءت نتيجة لتوجهات صاحب الجلالة بخلق مفهوم وتصور جديد للسلطة واقعيا وموضوعيا ، وذلك من خلال الإستقبال الجيد والإنصات بكل شفافية ونزاهة ومسؤولية لمشاكل وهموم المواطنين ، وأعتبر أن مؤسسة الأمن الوطني من الشعب وللشعب ومنفتحة على مصراعيها للمنابر الصحافية في إطار المصداقية والشفافية والوضوح ونقل الحقيقة لا غير الحقيقة ، والإسهام في الرقي بالعمل الأمني إلى المستوى الرفيع لإشباع الحاجات العامة للمواطنين وطبعا في إطارالإحترام المتبادل والمسؤولية ، وأعتبر أن مدينة القنيطرة لا تعرف حالات الإجرام كما هو متعارف عليه أي المنظم، وإنما هناك حالات عادية متفرقة إعتباطية غير محترفة ، في حين إعتبر أهم مسبباته المخذرات والأقراص المهلوسة والمشروبات الروحية “الخمور”،وأكد أن الأمن يعمل جاهدا للحد من هذه الظاهرة بتشكيل فرق خاصة للتصدي لها والقيام بعمليات إستباقية للحد منها وأستدل بعدة عمليات تمت مؤخرا في هذا الشأن .
فخلص إلى إعتبار الجسم الإعلامي قاطرة مهمة في تتمين هذا العمل ،وبلورة توصيات صاحب الجلالة ومفهوم السلطة التي أتى بها الدستور الجديد . في حين ذهب العميد السيد لحسن بوكرين رئيس الإستعلامات العامة بولاية أمن القنيطرة ، الى إعتبار الأمن هو الإئتمان على أرواح وسلامة المواطنين ،و أعتبر أيضا أن العمل الصحافي هو تقييم للعمل الأمني وذلك بالإعتماد على معطيات صحيحة ومضبوطة والإبتعاد والترفع عن المعطيات المغلوطة التي تدكي ظاهرة الشغب واللاأمن وخلق القلاقل المهددة لأمن وطمأنينة المواطنين ، وأعتبر أن هذا اللقاء التواصلي يعتبر بادرة محمودة للتواصل مع الجسم الصحفي ، وأكد أن هناك نظام أمني على مدار الساعة وبتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية ،للقضاء على النقط السوداء بالمدينة ومحاربة الجريمة المستوردة أو العابرة لمجال المدينة كالإتجار في المخدرات وتهريبها . وأعتبر أن الإنفتاح على الإعلام والصحافة يعد تدشين لثقافة جديدة للأمن الجديد والمسؤول وأقترح بالمناسبة ان يصبح هذا اللقاء التواصلي سنة كل أسبوع أو شهر. في حين شبه العميد عبد الدائم بصفته رئيس مصلحة الشرطة الولائية والشرطة القضائية ، المنهجية العامة لمديرية الأمن الوطني كفسيفساء تعتمد على تجميع مجهودات مختلف المصالح الأمنية والمكونات والفعاليات الجديدة لمحاربة الجريمة وخدمة المواطن وخلق ثقافة الإحترام المتبادل بين السلطة والمواطن وحقوقه وواجباته ، وأعتبر أن فلسفة الإنفتاح على الجسم الاعلامي جاءت خدمة للمواطن والشفافية والعمل المتقن الرزين وثمن بالمناسبة العمل الصحفي ومجهوذاته . عبد العزيز الناوي















































