المعلمون: ”القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديد للمستقبل”

Mohammed El Filali5 أكتوبر 2020آخر تحديث :
المعلمون: ”القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديد للمستقبل”

يحتفي العالم اليوم باليوم العالمي للمعلمين، الدي ينظم كل سنة بتاريخ 5 أكتوبر، لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين. وتضع هذه التوصية مؤشرات مرجعية تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير إعدادهم الأولي وتدريبهم اللاحق، وحشدهم، وتوظيفهم، وظروف التعليم والتعلم.

ويحتفي العالم بهذه الذكرى تحت عنوان “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديد للمستقبل”، خاص, و أن المجتمع الدولي تعهد بإلحاق جميع الأطفال والشباب بالمدرسة بحلول عام 2030 كجزء من الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. وفقًا لتقديرات معهد اليونسكو للإحصاء، فإن 55٪ من الأطفال والمراهقين في سن المدرسة الابتدائية والإعدادية لا يحققون الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة و 60٪ لا يكتسبون المهارات الأساسية في الرياضيات. فالبيانات تؤكد على الحاجة الملحة لضمان أن هناك معلمين مدرسين بما يكفي لتلبية احتياجات جميع الأطفال مع تحسين أحوال الفصول الدراسية التي تجرى فيها المهام الدراسية.

وإنّ الدور القيادي الذي اضطلع به المعلمون عند التصدي للأزمة، لم يكن مناسباً وحسب، وإنّما كان حاسماً أيضاً من ناحية الإسهامات التي قدمها المعلمون لتوفير التعلّم عن بعد، ودعم الفئات الضعيفة وإعادة فتح المدارس وضمان سدّ الثغرات التعليمية. وتناولت النقاشات التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، دور المعلمين في بناء القدرة على الصمود ورسم ملامح مستقبل التعليم ومهنة التعليم.

حاولت سلطات التعليم في جميع أنحاء العالم بما فيها المغرب، الاسراع في سرعة التحول إلى نماذج التعلم عن بعد بهدف ضمان استمرارية “التعلم” ، مع تبني العديد من الحلول الرقمية المختلفة. هناك طرق مختلفة لتقديم التعلم عن بعد ، بما في ذلك التكنولوجيا العالية ، والتكنولوجيا المنخفضة أو معدومة (مثل البرامج الإذاعية) مثل ما قامة به المملكة من خلال تصخير قنوات الإداعة التلفزية الوطنية في توفير دروس مصورة سواء للاطفال او لطلبة الجامعة، عبر توزيع الحصص الزمنية لكل مستوى دراسي.

وفقًا لتقدير اليونسكو ، قدمت 95 حكومة في جميع أنحاء العالم و منها المغرب حلولًا عبر الإنترنت أثناء الوباء ، وأصبح التعلم عبر الإنترنت بشكل متزايد جزءًا لا يتجزأ من التعليم على مستوى العالم. وقد أدى ذلك إلى تطوير في التعلم عبر الإنترنت، التكنولوجيا بصفة عامة يمكن أن يلعبوا دورًا رئيسيًا في حل تحديات التعليم. اكتسبت الشركات التكنولوجية الكبيرة مثل Google و Microsoft و Facebook شهرة متزايدة في التعليم العالمي، حيث قدمت منصات تعليمية مثل “Education Reimagined” ، مما يشير إلى تحول في نموذجي للتعليم ، وبدأت الشركات التعليمية في تسويق منصات التعليم عبر الإنترنت التي تروج كبدائل طويلة الأجل للتعليم.

وحسب موقع تيك تيك كرينش فقد بلغت عمليات تحمل هذه البرامج 62 مليون مرة خلال الفترة الممدة مابين 14-21 مارس 2020، بحيث بدأ دول عديدة في التحرك نحو استخدام التعلم عن بعد كحل بديل لتعليم العادي.

تُعقد جميع الفعاليات التي يجري تنظيمها من 5 إلى 12 أكتوبر افت ا رضياً عبر الإنترنت وتفاعلياً عبر منصة إلكترونية مثل (Microsoft Teams و Zoom و WebEx ) بما يتيح تقديم خدمات الترجمة الفورية المت ا زمنة لتسهيل المناقشات المفتوحة بين المتحدثين.
زكرياء أمزيغ – أخبار الفجر المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • أبو سهيل
    أبو سهيل 6 أكتوبر 2020 - 9:20

    يبقى المعلمون بصفة عامة يحملون الريادة و يتفاعلون مع كل الوقائع و الأحداث و يتواجدون كجنود مجندين لحظة المواقف الحرجة . و لكن لما يجد المعلم الأرضية هشة و بنية المؤسسة التعليمية هزيلة و يطلب من المعلم القيام بادوار في مؤسسة مازالت تفتقر إلى كل المعدات ، فهذا مطلب لا يرقى إلى الإحتفالية باليوم العالمي للمدرس .

error: Content is protected !!