ملعب الإنبعاث الذي كان شهداً على أفراح وأقراح الغزالة السوسية لعقود مضت ولعل أبرز الأحداث التي ستظل راسخة في أدهان عشاق الحسنية في هدا الملعب هو التتويج التاريخي للنادي الأكاديري بدرع البطولة لسنتين على التوالي 2002/2003.
ملعب الإنبعاث الذي عَصَر على مر التاريخ أجيال وأجيال وترعرع بين أحضانه العديد من المواهب السوسية هاهو اليوم بكل بساطة سيهدم لينضاف، بدلك هو الآخر إلى ملاعب تاريخية تم هدمها من قبل نذكر على سبيل المثال ملعب” عبد الله ديدي”
ملعب الإنبعاث الذي ظل صامداً لسنوات حتى بعدما هجره نادي حسنية أكادير مند إفتتاح ملعب أدرار الذي يستقبل فيه هدا الآخير مبارياته بإستثناء الفئات السنية للنادي التي ظلت تستأنس بتاريخ ملعب الإنبعاث إلى يومنا هذا.
قرار هدم هده المعلمة التاريخية التي لها رمزية ومكانة كبيرة، في قلوب السواسة أثار ضجة كبيرة وحملة إستيئاء عارمة لدى جل الرياضين القدماء، و الحاليين حيث لم يتقبلوا بثاثاً فكرة هدم ملعب الإنبعاث وتحويله، إلى منتزه سياحي ومرآب للسيارة، في إطار مشاريع التنمية الحضرية، التي برمجها المجلس الجماعي بأكادير مابين سنة 2020/2024.
ملعب إرتبط إسمه بإسم وتاريخ الغزالة السوسية، هاهو اليوم تم نَسيه نِسيا منِسيآ لصبح بدلك في عداد المفقودين، بل في عداد الموتى وكأنه لم يسبق له ان كان على الإطلاق.
في حالة ما هدمو ملعب الإنبعاث حقآ سيبقى، هدا الفعل الشنيع وصمة عار على جبين مسؤولو الكرة السوسية إلى الأبد.
خالد بادو /مدينة الدشيرة



















































للأسف سنودع ملعبا يحمل ذكريا ذهبية للفريق السوسي بأهداف حمو موحال وأوشريف أيام الفوز بالدوري المغربي دون هزيمة فوق أرضية هذا الملعب التاريخي.