الموسيقى الشمالية الشبابية في المملكة المغربية

Mohamed Filali4 يوليو 2025آخر تحديث :
الموسيقى الشمالية الشبابية في المملكة المغربية

الموسيقى الشمالية الشبابية في المملكة المغربية :

حميد الحضري الموهبة التي انتقلت من مدينة شفشاون و بدأت صداها في المغربي العربية ، إذ كان حميد الحضري من نهائيي برنامج ” ستار أكاديمي المغرب العربي ” ، و في تلك التجربة غنى مع ألمع الفنانين المغاربيين كملك الراي ” الشاب خالد ” ، إذ بعد تلك المرحلة بدأت أعمال الفنان حميد الحضري باللمعان بأغانيه الجديدة و بديوهاته مع الفنان الإسباني خوسي فرانسيس و مجموعة مازاكان مع صداقاته الجميلة مع العديد من الفنانين المغاربة و الأجانب كالفنان التطواني ابن حي طابولة الذي يعيش في ديار المهجر الصولو ، الذي بدوره أستاذ كبير في الموسيقى و التلحين ،و شخص رفيع الشخصية و محترم لدرجة و ذو قلب كبير ، فكم من فنان قصده فالأستوديو الخاص به في حي طابولة قبل عودته لإسبانيا و استضافه و ساعده في إنتاج الأغاني منهم نادر .
و الفنان نادر ابن مدينة تطوان الذي كان متابعا مشجعا لحميد الحضري في حقبته مع ” ستار أكاديمي المغربي العربي ” ، إذ كان طفلا يافعا في عمر 10 سنوات يدرس في المعهد الوطني للموسيقى و الفنون الجميلة بتطوان ، حتى أن وجد ابن منطقته مشاركا في البرنامج ، كما أنه منذ صغره يحب أغاني الشباب خالد و الراي ، لكنه تجاهل طوال حياته المشاركة في المسابقات الغنائية بسبب رفض برنامج إكس-فاكتور مشاركته عندما كان يبلغ من عمره 16 او 17 سنة لأنه كان قصيرا حينها ، فكلما يسأله صحفي عن عدم مشاركته في البرامج التلفزية ، يجيبه بأنه يمكن أن يقبل المشاركة في تلك البرامج الفنية بصفته من لجنة التحكيم ، و هو الآن حامل لبطاقته الفنية الاحترافية أيضا و يبدأ بالتباهي بما حققه بأغانيه و شاركاته ، و صوته يدور في أنحاء مدينة تطوان و النواحي مع أصدقائه الفنانين الذي أعطو أكلهم في الساحة الفنية الشمالية ك “هيسوكا 44 ” الفنان صاحب الذوق الجميل في اختيار ألحانه و “بروبادور” الذي حصد في آونته الأخير ملايين من المشاهدات و الفنان “كاباييرو” الذي عاد لإنتاجاته الفنية بعد حادث سير خطير انجاه الله بأعجوبة و ندعو له بالوقوف على قدميه أفضل مما كان بحول الله و الفنان “ياسين الضربة” المغني المحترم الذي يلمع في مدينة طنجة بأغاني جديدة و رائعة تقلب كل الموازين في كل جديد .
الفن الشمالي يزخر بطاقات هائلة ، لكن هؤلاء الفنانين عاشو تعب و مشقات كبيرة و انكسارات في بدايات مسيرتهم الفنية ، و لولا حبهم و شغفهم في الموسيقى و عدم اتباعهم للمال فقط ، لما وجدتم هذا الإبداع يدور في أرجاء هذه الجهة . لذلك نناشد وزارة الثقافة و التواصل بالاهتمام بهؤلاء الفنانين أكثر كمثل اهتمامها ببعض المغنيين الذين اقل أهمية من هؤلاء الفنانين الذين يملكون الطاقات الهائلة و الضخمة في الإنتاج المحلي الموسيقي ، بغية تحقيق العدالة و التنمية الموسيقية في مملكتنا الشريفة . بقلم عثمان الريو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!