واحد من الملفات التي تؤرق المغاربة ولا يجدون لها تفسيرا الموظفون الاشباح الذين يتقاضون اجورهم على رأس كل شهر ومنح كل سنة من جيوب دافعي الضرائب من دون صدور اي قرار سياسي والسؤال المحير الى متى ستبقى هذه الظاهرة المخيم على مجتمعنا المغربي الظاهرة يبدو انها متفشية في جل القطاعات وخاصة الجماعات الترابية بسبب الطابع الذي يميزها منذ عقود والصلاحيات التي تعطى للرؤساء المتعاقبين الحق في التوظيف جعلت المصالح غارقة في هذه الظاهرة وخاصة الصحة والتعليم
وامان التحديات الكثيرة التي تواجهها المملكة والاوراش الكبرى التي تباشرها البلاد تبدو المملكة بحاجة خاصة إلى مختلف الموارد من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة في الاوراش المفتوحة الأمر الذي جعل الكل يريد معالجة هذه الظاهرة التي بامكانها توفير الكثير من الموارد المالية تنعش صندوق الدولة
خصوصا ان جماعة الرباط فيها اكثر من 2400 موظف شبح كما جاء على لسان عمدتها اسماء اغلالو قبل شهر
لابد من فرض شروط صارمة ومراقبة هذه المسألة من طرف وزارة الداخلية فلا بد من وجود إرادة سياسية قوية وقرار ينبغي ان يتخد على أعلى سلطة للقضاء تدريجيا على كل هؤلاء المحسوبين على الجماعات وهم لا يشتغلون ولا يبدلون جهدا ويضعفون الموارد ومستوياتهم التعليمية ضعيفة ولا يشتغلون ليبرروا ذلك الاجر
محمد البقالي















































