واحدة من أهم المحاور التي تناقشها هذه الدورة، قضيةُ التعليم في العالم العربي.
على مدى يوميْن، شاركت مجموعة من الباحثين والمتخصصين والأساتذة العرب في لفت الانتباه الى هذه المسألة الهامة في ضوء التطوّر التكنولوجي الهائل الذي أصبح من المستحيل عدم التوقف عنده.
العديد من الآراء والاقتراحات وأيضاً المخاوف والقلق من إمحاّء الهوية الخاصة، جرى الحديث عنها بكل صراحة، لكن الجميع اعترف بضرورة وحتمية التغيير في المناهج، خصوصاً من خلال ترك المساحة للإبداع والابتكار والفكر النقدي للتلميذ.
















































