انتهى كابوس قنطرة شارع محمد الخامس.. فمتى سينتهي كابوس حافلات النقل الحضري بمدينة القنيطرة ؟

Mohammed El Filali27 يونيو 2021آخر تحديث :
انتهى كابوس قنطرة شارع محمد الخامس.. فمتى سينتهي كابوس حافلات النقل الحضري بمدينة القنيطرة ؟

المهدي القشيني / القنيطرة

وأخيرا انتهى كابوس القنيطرة الذي كان يؤرق بال القنيطريين لوقت طويل، افتتحت قنطرة محمد الخامس التي لا يتجاوز طولها 35 متر تقريبا، بعد طول أشغال إصلاحها في هذه المدينة العجيبة التي استغرقت مدة إصلاح تجاوزت مدة إيجاد لقاح للوباء العالمي (كورونا كوفيد-19).

وشهدت مدينة القنيطرة صباح اليوم الأحد 27 يونيو 2021 افتتاح قنطرة شارع محمد الخامس، بعد تأخر كبير في بناء الأشغال بلغت قرابة السنتين، الشيء الذي تسبب في مشاكل اقتصادية صريحة للمدينة، خصوصا للتجار المحيطين بها خصوصا أصحاب محلات “سينما اتحاد” و”البيضانسي” و”ديور سنياك”..إلخ بعدما تعذر ولوج الناس إليهم والاضطرار إلى سلك مسار طويل من جهة محطة القطار الصغيرة، ما تسبب في ندرة الحركية الاقتصادية والرواج التجاري، منهم من أعلن إفلاسه.

إضافة إلى أن القنطرة اعتبرت ولفترة طويلة مبررا استعمله السياسيين بمدينة القنيطرة وأصحاب القرار لأجل تبرير تأخر ولوج حافلات النقل الحضري لمدينة القنيطرة منذ هروب حافلات “الكرامة” أواخر شهر دجنبر 2019، حيث اقتصرت وسائل نقل السكان في الفترة القصيرة الموالية على سيارات الأجرة الصغيرة، وبعض وسائل النقل الغير قانونية (الخطافة)، ليكون التدخل السريع من طرف أصحاب “الميني بيسات”، مع العلم أن المجلس ظل متخبطا بين قول أن “الميني بيس قانوني”، وبين الكشف أن “الميني بيس غير قانوني”، خصوصا خلال المواجهات المستمرة مع عمال وعاملات النقل الحضري وعائلاتهم.

ويتحمل المكتب الوطني للسكك الحديدية مسؤولية كبيرة في تأخر أشغال الإصلاح بالقنطرة، بإعلان أحد المسؤولين أن حركية القطارات تحت القنطرة جعل الأشغال تتوقف أكثر من مرة، إلا أن ذلك اعتبره البعض مبررا غير مقنع لهذا التأخر الكبير وسط مدينة انحصرت آمالها في إصلاح قنطرة، بدل التفكير والتخطيط لمشاريع أكبر من ذلك بكثير.

أما عن مسألة حافلات النقل الحضري، وعلى الرغم من إعلان المكلف بالنقل الحضري داخل مجلس المدينة أنها ستنطلق مطلع يناير المنصرم بعد التعاقد مع شركة “فوغال”، ثم تأجيل إلى بداية أبريل، لتبقى علامات الاستفهام مطروحة حول تاريخ انطلاق حافلات النقل الحضري، وحول المسؤول الحقيقي عن هذا التأخير، خصوصا أن الشكايات بدأت ترتفع بالآونة الأخيرة حول استنفار القدرة الاقتصادية للمواطن إثر استهلاك غير عادي في مصاريف النقل، وبالضبط عند أولياء وأباء وأمهات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، إضافة للطلبة الجامعيين، اللذين ظلوا محرومين من بطاقة الاشتراك الشهرية التي كانت تخفف العبأ عنهم بشكل كبير.

تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من افتتاح القنطرة من خلال إعطاء الإشارة بالسماح للمركبات بالتنقل، إلا أن الأشغال لم تستكمل بعد بشكل كامل، إذ لا زالت جارية بانتظار استكمال الحاجز الواقي بالنسبة لممرات الراجلين، وكذا العمل على تغطية الأسلاك الكهربائية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!