أخبار الفجر المغربية / منى بنحدو
في إطار مشروع “تعزيز الحق في صحة الأم والطفل من خلال المساهمة في القضاء على جميع أشكال التمييز القائمة على النوع بجماعة سوق القلة، المغرب” المنجز من طرف جمعية التنمية المحلية – المغرب (ADL- Al Maghrib) و المنظمة الإسبانية “بروديفرسا” Prodiversa بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة بالعرائش وجماعة سوق القلة و بتمويل من الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AACID)، نظم، بقاعة دار الثقافة الخمار الݣنوني، يوم الأربعاء 06 يوليوز 2022 لقاء حول “العنف الذكوري وانعكاساته على مجال الصحة” لفائدة الهيئات المختصة بإقليم العرائش.
تطرقت الأستاذة سلوى السباعي إلى تعريف العنف بجميع أشكاله وصافته بأنه هو أكبر خرق لحقوق الانسان ونحن نمضي قدما وبخطى ثابتة نحو التنمية المستدامة .
فللعنف آثار وخيمة سواء على المرأة المعنفة أو الطفل المعنف.
مشروع تعزيز الحق في صحة الأم والطفل من خلال المساهمة في القضاء على جميع أشكال التمييز القائمة على النوع.هو من الاولويات التي تسعى لها جميع الأطراف سواء الوزارة الوصية للصحة والتي كانت متواجدة بالندوة بأطرها وممرضاتها.

كما جاءت مداخلة الأستاذة كريمة الهواري عن التعاون الوطني بمدينة العرائش، منوهة بالدور الذي تلعبه المؤسسة رغم الاكراهات التي مازلت تواجهها والأهداف التي تتوخى تحقيقها. وبعدها جاءت مداخلات من عدة جميعيات مدنية متخصصة في الميدان وملازمة لواقع المرأة المعنفة.
نجد جمعية الشبكة المغربية لحقوق الانسان في شخص السيد محمد توفيق الغزاوي، وجمعية الامل للتنمية البشرية تمثلها رئيستها خديجة القبوح وجمعية الوفاء في شخص الجميلي عبد الواحد،وكذا جمعية الانوار النسوية لنسيبة الطود حيت كان الوفد في المستوى المطلوب،الجمعية النسوية للشؤون الاجتماعية لحماية حقوق المرأة الطفل في شخص رئيستها فاطمة البوراري، و جمعية المشكاة لعواطف التمسماني، إضافة لجمعية قلوب رحيمة الزهرة النادي.
حيث تطرقوا إلى الاكراهات التي تواجههم في العمل الميداني وأيضا إلى الاعمال التي أنجزوها. وبعدها فتح النقاش مع السيد القاضي الأستاذ محمد البدوي ، الذي أجاب بكل إيجابية وروح عالية على أسئلة المتداخلين والفاعلين الجمعويين مع تنوير بعض النقاط التي فيها لبس.
وختاما تم التأكيد على تكثيف اللقاءات التشاورية والتأطرية وكذا شكر السيد النائب العام بالقصر الكبير الذي يقوم بمؤازرة الفاعلين الجمعويين ويمدهم بالعون والارشاد .














































