بقلم إدريس طيطي: “التربية الفنية”

Mohammed El Filali4 أكتوبر 2022آخر تحديث :
بقلم إدريس طيطي: “التربية الفنية”

أخبار الفجر المغربية / إدريس طيطي

أصبح من الضروري ادماج التربية الفنية داخل مدارسنا وذلك من أجل : مهندس مبدع ، معلم فنان، طبيب مبدع ، اداريون مبدعون، جيل مبدع.

أثبتث كل الدراسات على أن الفن يلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل الحضارة الإنسانية. فلم يعد من الممكن اعتبار الفن موضوعًا لا صلة له بعالم التعليم. فيمكن أن نقول أنه أصبح اليوم الركيزة الأساسية في العالم التعليمي باعتباره مصدرا للمعرفة ، مما يقربنا من ثقافتنا والتعرف على العالم بكل ثقافاته وتقاليده من كل الزوايا.

إذ يعتبر الفن وسيلة قوية جدًا للتعلم والارتباط واكتشاف الذات وكشف المهارات وكذلك يمنح التلاميذ فرصة لاستكشاف ما يحيط بهم ، والطريقة التي يرونها ، ويلمسونها ، وينتقلون إليها ويفكرون فيها من خلال كل نشاط تعليمي يشاركون فيه. وبهذه الطريقة، وبشكل غير مباشر ، يتعلمون كيفية استثمار الخيال والإبداع والفكر والعاطفة بشكل أكثر فعالية واستباقية.

دعونا نسلط الضوء على مدارسنا التعليمية وهل نجد مكانا للفن بنظامها التعليمي لتعزيز جودة التدريس؟ قبل الاجابة على هذا السؤال لا بد أن نشير على ما يعتقدونه بعض الاسر حول مجال الفن والصورة الخاطئة التي يرونه بها.

قد نجدهم يسئلون عن كل المواد..الرياضيات اللغات وغيرها من المواد الا أنهم لايعيرون اهتماما للفن ودوره في المناهج التعليمية مما ينخرط الجميع في اقصاء هذا المجال ولا يشجعون على المساحات الإبداعية مما قد يؤثر سلبا على شخصية التلميذ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!