بقلم عمر شباخ: “وا هشام ووليداتو حتى فرقا ماغلباتو… خطوة إيجابية نحو المربع الذهبي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات”

Mohammed El Filali12 سبتمبر 2022آخر تحديث :
بقلم عمر شباخ: “وا هشام ووليداتو حتى فرقا ماغلباتو… خطوة إيجابية نحو المربع الذهبي للفريق الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات”

بقلم عمر شباخ

كما هو معلوم يتواجد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات بمدينة بانكوك عاصمة تايلاند للمشاركة في دوري دولي تشارك فيه عدة منتخبات دولية من أوروبا، آسيا وافريقيا وتشارك ستة منتخبات قسمت الى مجموعتين ثلاثة في كل مجموعة يتأهل فيها المحتلان للصف الاول والثاني الى نصف نهائي الدوري الدولي.

وقد تشكلت المجموعة الأولى من تايلاند ،المغرب والموزمبيق،في حين تشكلت المجموعة الثانية من إيران، فييتنام وفيلندا،وكانت أولى مباريات منتخبنا الوطني المغربي امام البلد المنظم تايلاند الذي لن يسمح اكيد بخروج هذه الكأس من بلده ما جعل مدربهم الاسباني يدخل بألمع عناصره الدولية سواء التي تمارس بالبطولة المحلية أو المحترفين الذين يمارسون في كبريات الدوريات العالميه.

في حين اعتمد الناخب الوطني والخبير فيفا هشام الدكيك على عناصر كلها من البطولة المغربية في غياب المحترفين المغاربة الذين كانوا مرتبطين مع انديتهم ،ورغم ذلك تمكن أبطالنا من تحقيق نتيجة التعادل 2/2 هدفي سعد كنية وعبد اللطيف فاتي وذلك امام فريق متكامل الصفوف إضافة إلى المساندة القوية للجماهير التايلاندية التي لم تتوقف عن مساندة منتخبها الوطني.

المباراة الثانية للفريق الوطني كانت زوال اليوم الساعة 1.30بالتوقيت المغربي وجمعته بالمنتخب الموزمبيقي العنيد الذي يتكون بدوره من لاعبين يمارسون باغلب الدوريات الأوروبية خاصة بالبرتغال وهذه المقابلة عرفت التحاق اللاعبين المحترفين المغاربة بزملائهم الذين اعطوا شحنة قوية للفريق الوطني الذي فاز نتيجة وأداء بحصة 2/4 اهداف إدريس الرايس الفني هدفان ،سفيان المسرار ويوسف جواد هدف لكل واحد منهما مافتح الباب على مصراعيه امام الفريق الوطني المغربي لكرة القدم داخل الصالات للمشاركة في مباريات نصف النهاية التي ننتظر مواجهة تايلاند والموزمبيق لمعرفة ترتيب فريقنا الوطني الذي نتمنى له جميعا التوفيق وإضافة لقب آخر لخزينته بعد كأسي افريقيا ومثلهما كأسي العرب.

حظ اوفر لاشبال هشام الدكيك الذي سننتظره للهتاف مرة أخرى: “وا هشام ووليداتو حتى فرقا ماغلباتو“.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!