بقلم هشام الشكدالي
من المعلوم ان مدينة العرائش مدينة ساحلية تمتاز بتنوع البحور ويبقى شاطئ رأس الرمل هو قلب هاته البحور والذي يعرف إقبالا كبيرا للمصطافين والسياح.
العرف المعهود منذ أمد طويل ان وسيلة التنقل للضفة الاخرى لراس الرمل هو الباطيل او باللغة المحلية الباساخير والمعروف عند سكان المغرب عامة الفلوكة،وسيلة تنقل تقليدية لها طقوس خاصة وغير مكلفة ،كانت في البداية درهمين الى ان وصلت خمس دراهم للشخص،رغم الزيادة انداك الا ان سكان المدينة تشبتوا بالباطيل او الباساخير كركيزة اساسية للتنقل لراس الرمل .
منذ سنة وبالضبط الصيف الفارط منعت سلطات المدينة هاته الوسيلة للتنقل دون اي مبرر رغم استنكار الساكنة ونشطاء ومؤثري واعلام المدينة.
الكل طالب بارجاع هاته الوسيلة التقليدية لقيمتها التاريخية المادية التي ورث ابناء المدينة عرف الركوب بها ابا عن جد،ناهيك عن عدم توفير السلطات حافلات دات جودة كبيرة للساكنة حيث يندس الكثير من الساكنة بها بدون اي كراسي او مراقبة صارمة للسلطات وبالتالي اضطر الاعلام المحلي التنديد بخطورة تلك الحافلات حيث تداولت صور لاشخاص ينفدون لداخلها عبر نافذات الاستغاتة وصور اخرى للاكتضاض في انتهاك كلي للقانون ولصمعة المدينة.
اما بالنسبة للطاكسي الصغير فاثمنته جد مكلفة تصل الى سبعين درهم او اقل بقليل لايصال ثلاثة اشخاص للضفة الاخرى.
يبقى صوت الساكنة مبحوحا بمطالب معقولة لمصلحتهم ولمصلحة المدينة والتي تضرب عرض حائط وصمت المسؤولين الذين لهم العصى السحرية في فك اي مشكل بجرة قلم.















































