بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم نادي الثقافي والفن بثانوية وادي المخازن التأهيلية للتعليم الأصيل و بتنسيق مع جمعية مدرسي الاجتماعيات بمدينة القصر الكبير ومحيطها يوم 08/01/2025 بقاعة الأنشطة الثقافية

Mohammed El Filali8 يناير 2025آخر تحديث :
بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم نادي الثقافي والفن بثانوية وادي المخازن التأهيلية للتعليم الأصيل و بتنسيق مع جمعية مدرسي الاجتماعيات بمدينة القصر الكبير ومحيطها يوم 08/01/2025 بقاعة الأنشطة الثقافية

بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظم نادي الثقافي والفن بثانوية وادي المخازن التأهيلية للتعليم الأصيل و بتنسيق مع جمعية مدرسي الاجتماعيات بمدينة القصر الكبير ومحيطها يوم 08/01/2025 بقاعة الأنشطة الثقافية .
ندوة قيمة بعنوان ذكرى وثيقة الاستقلال السياق والدلالات بمشاركة كل من الاستاذ محمد الصمدي قيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ، الاستاذ جمال رداحي رئيس جمعية مدرسي الاجتماعيات بمدينة القصر الكبير.
وايضا بمشاركة الاستاذ هشام الغرباوي أستاذ اجتماعيات بثانوية المحمدية بالقصر الكبير .
الندوة كانت غنية بالمعطيات التاريخية الدقيقة من دكاترة أجلاء متمكنين في ميدانهم أغنوا قاموس التلاميذ والتلميذات خصوصا من هم مقدمون على اجتياز الامتحانات وهي في صميم دراستهم .
كما أغنوا أيضا ذاكرة محبي و عشاق التاريخ، لأن من لا تاريخ لا مستقبل له .
المداخلات جاءت مكملة متقاطعة مع بعض ما ذكر فيها :
شهد المغرب في مطلع القرن العشرين تحولات كبرى نتيجة التوسع الاستعماري، حيث فرضت عليه الحماية الفرنسية سنة 1912 بعد هوتوقيع معاهدة فاس بين السلطان مولاي عبد الحفيظ والجنرال الفرنسي ليوطي. أدت هذه المعاهدة إلى هيمنة فرنسا على شؤون المغرب، مستغلة موارده الطبيعية والبشرية في إطار مشاريعها الإمبريالية. لكن سرعان ما برزت المقاومة المسلحة في عدة مناطق، ثم تحولت لاحقًا إلى مقاومة سياسية مطالبة بالإصلاحات والاستقلال.
لم يكن الاحتلال الفرنسي والإسباني للمغرب سلسًا، بل واجه مقاومة شرسة قادها عدد من الزعماء الوطنيين:
. المقاومة في الجنوب: قادها أحمد الهيبة، الذي دخل مراكش سنة 1912 لمواجهة الاحتلال، لكنه هُزم في معركة سيدي بوعثمان.
. المقاومة في الأطلس المتوسط: تزعمها موحا أوحمو الزياني، الذي ألحق هزيمة كبيرة بالقوات الفرنسية في معركة الهري (1914)، قبل أن يُستشهد سنة 1921.

. المقاومة في الريف: برز القائد عبد الكريم الخطابي، الذي أدار حرب عصابات ناجحة ضد الاستعمار الإسباني، وحقق نصرًا تاريخيًا في معركة أنوال (1921)، لكنه أُجبر على الاستسلام سنة 1926 بسبب التحالف الإسباني-الفرنسي.

. المقاومة في الأطلس الكبير: قادها عسو أوبسلام، الذي واصل القتال حتى 1933-1934 في معارك أيت باعمران وتافيلالت.

بعد القضاء على معظم جيوب المقاومة المسلحة، انتقلت المواجهة إلى مستوى آخر تمثل في النضال السياسي من خلال المطالبة بالإصلاحات والاستقلال.

بدأ الوعي الوطني يتبلور في الثلاثينيات، خاصة بعد إصدار الظهير البربري (1930)، الذي كان محاولة لتقسيم المغاربة.

رفعت شخصيات وطنية وثيقة تطالب بالإصلاحات لكنها قوبلت بالرفض من طرف فرنسا.

في 29 يناير 1944، قدم حزب الاستقلال وثيقة تطالب بإنهاء الحماية واستقلال المغرب، ووقع عليها 66 شخصية وطنية، من بينهم مليكة الفاسي، المرأة الوحيدة ضمن الموقعين.
قوبلت الوثيقة بقمع شديد من قبل السلطات الاستعمارية، لكنها حصلت على صدى واسع داخل المغرب وخارجه.
أثرت الحرب العالمية الثانية بشكل كبير على الوضع في المغرب، حيث:

ساهم المغاربة في جيوش الحلفاء وشاركوا في معركة مونتي كاسينو بإيطاليا.

انعقد مؤتمر أنفا (1943) بين السلطان محمد الخامس، والرئيس الأمريكي روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني تشرشل، حيث أبدى روزفلت دعمه لاستقلال المغرب، مما عزز المطلب الوطني.

في 1947، قام السلطان محمد الخامس بزيارة طنجة وألقى خطابًا تاريخيًا أكد فيه مطلب الاستقلال والوحدة الوطنية.
شهدت هذه المرحلة تصاعد القمع الفرنسي، خاصة بعد نفي السلطان إلى مدغشقر في 1953، مما أدى إلى اندلاع انتفاضات شعبية واسعة
أمام تصاعد المقاومة المسلحة والسياسية، اضطرت فرنسا إلى التفاوض مع المغرب، ليتم الإعلان عن استقلاله في 2 مارس 1956، ثم تبعته إسبانيا في 7 أبريل 1956 بالنسبة للمناطق الخاضعة لسيطرتها.
في الاخير تم فتح باب النقاش وبعدها وجهت أسئلة في موضوع الندوة لتوزع هدايا رمزية ولكن مغزاها عميق ، لتختم الندوة بتوزيع شواهد تقديرية للأستاذة المؤطرين .

منى بنحدو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!