
أخبار الفجر المغربية / القنيطرة
ذكرت مصادر مقربة توقيف خليفة باشا بوفكران وعون السلطة عن مزاولة مهامهما بسبب حادث انتحار شاب ببوفكران.
وحسب نفس المصادر، فقد تم تنقيل عنصري القوات المساعدة إلى ثكنة مكناس في انتظار انتهاء الأبحاث القضائية.
وقال شفيق الريحاني، أخَ الضحية في تصريح لأحد المواقع الصحفية : “ إنه التقى خليفة الباشا في الشارع العام أمام إحدى المقاهي، حيث طلب منه توفير سيارة الإسعاف لنقل أخته، غير أن خليفة الباشا واعوانه، اشبعوه ضربا قبل نقله بسيارة خاصة نحو البلدية حيث احتجزوه هناك وضربوه مجددًا “.
وتعود هذه الوقائع إلى يوم الخميس، حيث تقول مصادر من أسرة الضحية إنًّ الشاب ظل يستغيث السلطات المحلية من أجل توفير سيارة الإسعاف لنقل أخته المريضة.
وقال المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان للفرع الجهوي مكناس – فاس، إن خليفة الباشا كانَ يكن ضغينة لهذا الشاب، باعتبار أن والده لم يستجب لحملة التطعيم ضد فيروس كورونا، مشيرًا إلى أنَّ هذا المعطى غير صحيح، ولكنه اتخذه ذريعته ليأمر القوات المساعدة باشباعه ضربا ونقله على سيارة خاصة مملوكة لعون سلطة وارغامه على الاعتذار وتوقيع التزام، حسب تصريحات عائلة الضحية للمرصد الحقوقي.
واشعلت عملية انتحار الشاب، صباح يوم الجمعة، فتيل الغضب في بلدة بوفكران الهادئة، وخرجت جموع من المحتجين معبرة عن غضبها مما لحق الشاب المذكور، وشاركت في الاحتجاجات هيئات مدنية وحقوقية، ونقلت مشاهد من الاحتجاجات عبر تقنية البث المباشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان عن ادانته الشديدة لسلوك السلطات، وتخلي الباشا عن مهامه لفائدة خليفته، وطالب وكيل الملك بفتح تحقيق قضائي وترتيب المسؤوليات عن الحادث المأساوي وتقديم كل المتورطين للعدالة.















































