تساؤلات مشروعة حول إغلاق المسبح البلدي بسيدي سليمان بعد أقل من شهر على افتتاحه
في مشهد أثار دهشة واستياء الساكنة، تفاجأ المواطنون بمدينة سيدي سليمان بإغلاق المسبح البلدي بعد أيام قليلة فقط من افتتاحه، الأمر الذي طرح علامات استفهام عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى هذا المرفق العمومي خلال موسم الصيف، باعتباره المتنفس الوحيد لعدد كبير من الأطفال والشباب.
وتعالت الأصوات المطالبة بالتوضيح والمساءلة، خصوصًا بعد تداول أخبار عن تسجيل حالات إصابة بطفح جلدي ومشاكل صحية وسط عدد من المستفيدين، يُرجّح أن تكون مرتبطة بجودة المياه المستعملة داخل المسبح، مما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى احترام شروط السلامة والنظافة والتدبير المحكم.
فهل يكمن الخلل في ضعف المراقبة الصحية؟ أم في نقص في صيانة البنية التحتية؟ أم أن هناك خللًا في طريقة التسيير والتدبير الإداري لهذا المرفق؟
وفي لقاء عابر جمعنا برئيس المجلس الجماعي لسيدي سليمان، على هامش مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، طرحنا عليه هذه الإشكالات، لاسيما ما يتعلق بأسباب الإغلاق المفاجئ للمسبح. وقد أكد لنا السيد الرئيس نيته التفاعل مع الموضوع بشكل رسمي خلال دورة المجلس الجماعي المرتقبة يوم الثلاثاء 5 غشت 2025، حيث سيقدّم توضيحات للرأي العام حول ملابسات القرار، مع تحديد المسؤوليات واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
وفي انتظار ما ستكشف عنه أشغال الدورة، تبقى الساكنة المحلية في حالة ترقب، آملة أن لا تُطوى هذه الصفحة دون محاسبة أو تصحيح، وأن يتم التعاطي مع مثل هذه الإختلالات بالجدية والصرامة اللازمة، لما لذلك من أثر مباشر على صحة وسلامة المواطنين، وعلى صورة المرافق العمومية بالمدينة.
















































