
أخبار الفجر المغربية / المهدي القشيني
تستمر وسائل الإعلام العالمية تغطيتها المتواصلة، للحرب الروسية الأوكرانية، في مراقبة مستمرة لموازين القوى على المستوى العاملي سواء في الجانب الاقتصادي، أو السياسي، دون نسيان التأثيرات الاجتماعية المرافقة لكافة الحروب مهما كان حجمها.
وحسب ما أفادت شبكة “سي بي إس”، نقلا عن موقع “سكاي نيوز”، فإن مسؤولي الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام لا يرجحون أن تكون الحرب الروسية الأوكرانية الحالية، قصيرة الأمد. حيث أكد المسؤولين أن المواجهة قد تطول أكثر من المتوقع، بمدى قد يصل لأعوام عديدة. وهو ما ينذر بحصيلة باهظة من الخسائر، ماديا وبشريا.
ونقلا عن ذات المصدر، فإن “الغربيون”، يرجعون توقعهم باستمرار الحرب لمدة طويلة، إلى تشبث الأوكرانيين بالمقاومة، فيما كان الكثيرون، في وقت سابق، يتوقعون، أن تسقط أوكرانيا، بما في ذلك العاصمة كييف، في غضون أيام قليلة فقط عقب الاقتحام الروسي، وهو أمر لم يحصل لغاية اللحظة.

لم يخف سكان العاصمة الأوكرانية، على الرغم من تشبثهم بالمقاومة المستمرة، خوفهم وقلقهم تجاه هذا القصف المستمر ومحاولات تقدم القوات الروسية، الأمر الذي دفع البعض، نقلا عن ممواقع صحفية أوروبية، إلى ترك كييف. فيما يعاني البعض الآخر من قرار اختيار البقاء تحت ظروف صعبة.
الأخيرين الذين قرروا عدم المغادرة، ونقلا عن ذات المصادر، يشتكون حتى الآن من شح المواد الأساسية من غذاء وطول فترات حظر التجول.

وفي جردها لحصيلة القتلى والجرحى، تفاعلا مع القصف المستمر الذي تتعرض له مدينة خاركييف شرق أوكرانيا، قدم موقع “بي بي سي”، جردا قدر فيه حصيلة القتلى بقرابة 21 شخصا إضافة إلى 112 مصابا في القصف العنيف المشار إليه. في نفس الوقت الذي أشارت فيها وزارة الدفاع الروسية سيطرتها الكاملة على مدينة خيرسون الأوكرانية.
كما أشار ذات المصدر، محاصرة القوات الروسية، لموقع ماريوبول الإستراتيجية الساحلية وتعرضها لقصف متواصل. مع إشارته إلى حصول أوكرانيا على دفعات جديدة من مسيرات تركية حربية.

وعن هروب السكان، فإن عدد النازحين في أوكرانيا، واللاجئين إلى دول الجوار، لا زالت في ارتفاع مستمر. في نفس الوقت المتزامن مع استمرار علميات إجلاء الرعايا العرب من أوكرانيا بشكل عام.
وكانت هناك تأكيدات مصرية، نقلا عن موقع “بي بي سي”، أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تطلب من مصر، لغاية اللحظة، إغلاق قناة السويس أمام السفن الروسية. كما أشارت مصر، نقلا عن ذات المصدر، إلى أن قوانين الملاحة البحرية لا تخضع للتقلبات السياسية، أو تقلبات الحروب. حيث تم الإشارة في ذات السياق، أن أسعار النفط بلغت مستويات قياسية، مع تهييئها لمزيد من الارتفاع. إذ أشار “وول ستريت جورنال” قبل قليل، نقلا عن مصادر في “أوبك”، أن المنطمة لم تناقش أي خطة للإفراج عن 60 مليون برميل من مخزونات الطوارئ.
جدير بالذكر أن روسيا وأوكرانيا، ستستئنفان مساء اليوم، الجولة الثانية من المفاوضات. وفق ما أشارت مواقع صحفية أوروبية.















































