تيفلت: إلى أين؟ البنية التحتية تتراجع وسط صمت المسؤولين… “ما بين حفرة وحفرة، حفرة!”

Mohamed Filali1 يناير 2026آخر تحديث :
تيفلت: إلى أين؟ البنية التحتية تتراجع وسط صمت المسؤولين… “ما بين حفرة وحفرة، حفرة!”

تيفلت: إلى أين؟ البنية التحتية تتراجع وسط صمت المسؤولين… “ما بين حفرة وحفرة، حفرة!”

تعيش مدينة تيفلت في الآونة الأخيرة وضعاً مقلقاً على مستوى البنية التحتية، حيث تحوّلت عدد من الشوارع والأزقة إلى مسارات محفرة مليئة بالمطبات والبالوعات المكشوفة، في مشهد وصفه عدد من السكان بـ”الكارثي” والذي يُعيد المدينة خطوات إلى الوراء بعدما كانت قد حققت بعض التقدّم في هذا المجال.

“ما بين حفرة وحفرة… حفرة!”

هذا هو العنوان الذي بات يردّده المواطنون بسخرية حزينة، في وصفهم لما آلت إليه طرقات المدينة.
الواقع اليومي يُثبت أن الإصلاحات غائبة، إن لم نقل متوقفة، والتجهيزات المؤجلة لا تزال حبيسة الوعود، في وقت تعاني فيه الساكنة من تدهور يومي للبنية التحتية دون تدخل فعلي يُعيد الأمور إلى نصابها.

تساؤلات مشروعة… وصمت غير مبرر
في ظل هذه الوضعية، يُطرح السؤال:
– أين هي الجماعة؟
– وأين هي الصيانة الدورية؟
– ولماذا هذا الإهمال المتواصل؟

مواطنون عبروا عن استيائهم من اللامبالاة التي تُقابل بها نداءاتهم المتكررة، مطالبين بضرورة التحرك العاجل قبل أن تتفاقم الأضرار ويصعب تداركها،

تيفلت اليوم لا تحتاج فقط إلى ترقيع الحفر، بل إلى رؤية واضحة وخطة متكاملة لإعادة الاعتبار للبنية التحتية، بما يليق بمستوى مدينة طموحة وساكنة تستحق الأفضل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!