تيفلت تواجه خطر التلوث.. ومخاوف على صحة الأطفال والمسنين فهل يتدخل عامل الإقليم لوقف المهزلة…
تشهد مدينة تيفلت خلال هذه الأيام الأخيرة حالة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين، بسبب الضباب الكثيف والدخان المنبعث من عمليات حرق النفايات بغابة القريعات، في مشهد بات يثير مخاوف حقيقية حول التداعيات الصحية والبيئية لهذه الممارسات. سحب بيضاء و أخرى السوداء التي تغطي سماء المنطقة لم تعد مجرد إزعاج عابر، بل تحولت إلى تهديد مباشر لصحة الساكنة، خاصة الأطفال والمسنين ومرضى الحساسية والربو والأمراض المزمنة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الروائح الخانقة والدخان المتصاعد أصبحا يلازمان الأحياء المدينة بشكل خطير، وسط تساؤلات متزايدة حول الجهة المسؤولة عن استمرار هذا الوضع، رغم التحذيرات المتكررة من خطورة حرق النفايات في الهواء الطلق وما ينتج عنه من مواد سامة تؤثر على الجهاز التنفسي والبيئة بشكل عام.
وحسب المعطيات المتداولة إلى حدود الساعة، فإن الأزمة لا تزال دون حل جذري، الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان الشعبي ويعمق شعور الساكنة بالتجاهل، في وقت ينتظر فيه المواطنون تدخلاً عاجلاً وحاسماً من السلطات المعنية لوضع حد لهذه الكارثة البيئية.
وفي ظل هذا الوضع المقلق، يطرح الشارع التفلتي أكثر من علامة استفهام:
هل سيتدخل عامل الإقليم مرة أخرى لتوقيف هذه المهزلة البيئية وحماية صحة المواطنين؟ أم أن الجهات المعنية ستكتفي بالحلول المؤقتة دون إزالة مصدر الخطر بشكل نهائي؟
إن حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة لم تعد خياراً، بل مسؤولية مستعجلة تستدعي تحركاً فورياً، قبل أن تتحول هذه الأزمة إلى كارثة صحية يصعب احتواء آثارها مستقبلاً…
رضى جبري : تيفلت















































